السبت، 26 مارس، 2011

الإعدام يتنظر مبارك والعادلي ومعركة البوكس تعكس حساسية الشرطة

تظاهر آلاف من المصريين أمس في ميدان التحرير بالقاهرة وقبالة مبنى الإذاعة والتلفزيون للمطالبة بمحاكمة عاجلة للرئيس السابق حسني مبارك وعدد من كبار رجال النظام السابق، هذا وقد وصفت مصادر سياسية مصرية زيارة رئيس الحكومة المصري الدكتور عصام شرف للخرطوم وجوبا غدًا الأحد بالمهمة الصعبة، فيما وصل إلى القاهرة مساء الجمعة الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية قادمًا من الرياض  في زيارة مفاجئة لمصر تستغرق يومين.

الأخبار

- قال مصدر قضائي: إن الرئيس السابق حسني مبارك باعتباره رئيس المجلس الأعلى للشرطة سابقاً وحبيب العادلي باعتباره وزير الداخلية سابقًا قد يواجهان عقوبة قد تصل إلى الإعدام في حالة ثبوت تورطهم في قتل وإصابة المتظاهرين.

- رفضت المستشارة نهى الزيني وجود إشراف قضائي كامل على الانتخابات في مصر، وقالت إن «الانتخابات الحرة لا تحتاج إلى قضاة يشرفون عليها فالقضاة لديهم ما هو أهم». وأعربت الزيني عن قناعتها بأن رجال الرئيس المصري السابق حسني مبارك ما زلوا يحكمون البلاد من وراء الستار.

هذا وقد تظاهر آلاف من المصريين أمس في ميدان التحرير بالقاهرة وقبالة مبنى الإذاعة والتلفزيون للمطالبة بمحاكمة عاجلة للرئيس السابق حسني مبارك وعدد من كبار رجال النظام السابق، ورحيل رموز الفساد بالتلفزيون، وإقالة رؤساء تحرير الصحف القومية والفاسدين من رؤساء وعمداء الكليات بالجامعات المصرية.

- أعلن وزير الثقافة المصري الدكتور عماد أبوغازي أنه لن تكون هناك قيود سياسية على المبدعين، وأنه سيعمل على الدخول في حوار مع الجماعة الثقافية المصرية للوصول إلى مستقبل الرقابة في مصر، على خلفية الجدل المثار حولها، وما إذا يمكن أن يتم إلغاؤها أو تقنينها .

قناة السويس
- وجد ضباط وأفراد الشرطة المكلفون تنظيم المرور في ميدان التحرير أمس أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه، بعدما ألهبت امرأة مسنة مشاعر مئات المتجمعين في الميدان بحديثها عن قتل الشرطة ابنها العشريني بثلاث رصاصات، ليتحرك شخص فجأة باتجاه سيارة الشرطة التي كان يستقلها ضابط وجنوده ليشتبك معهم، فيتبعه مئات.

أكد مصدر مسئول بهيئة قناة السويس أن عبور السفن اليابانية أو القادمة من الموانئ اليابانية لا يشكل أي خطورة على المجرى الملاحي أو سكان المنطقة عقب التسريبات النووية التي وقعت بالجزر اليابانية نتيجة انفجار مفاعل فوكوشيما النووي.

- فيما بدا أنه تصعيد لحدة الاختلاف داخل جماعة الإخوان المسلمين في مصر بين جيل الشباب ومكتب إرشاد الجماعة (أعلى هيئة تنفيذية)، نفى مكتب الإرشاد رعايته لمؤتمر شباب الإخوان المقرر عقده اليوم. فيما قالت قيادات من شباب الإخوان إن المكتب وعد بالمشاركة في المؤتمر لكنه تراجع في اللحظات الأخيرة اعتراضا على أسماء بعض القيادات التي تمت دعوتها للمؤتمر.

- انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار الوطني عزام الأحمد، تصريحات قادة حركة حماس السلبية بشأن مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحقيق المصالحة الوطنية>

وقال عزام: إضافة إلى موقفهم التقليدي بأنهم لا يريدون المصالحة بسبب مصالح إقليمية في المنطقة، فإنهم قرءوا قراءة خاطئة التغييرات التي تجري في المنطقة، وبخاصة في مصر، وكأنهم يعتقدون أنها تصب في صالح حركة الإخوان المسلمين، وأن (الإخوان) هم محركوها، ويعتقدون بأنه أصبح لهم باع طويل في العمل العربي.

- عاد إلى مطار القاهرة الدولي أمس، 444 مصرياً هرباً من الاضطرابات التي تشهدها ليبيا، على متن طائرتين خاصتين من جربة بتونس بعد عبورهم الحدود الليبية التونسية.

- أكد سفير دولة الكويت لدى القاهرة الدكتور رشيد الحمد في القاهرة أمس حرص دولة الكويت بمختلف وزاراتها ومؤسساتها وفعالياتها الاقتصادية على دعم الاقتصاد المصري والنهوض به لاسيما البورصة المصرية.

- وصل إلى القاهرة مساء الجمعة الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية قادمًا من الرياض على طائرة خاصة في زيارة مفاجئة لمصر تستغرق يومين.

الدكتور عصام شرف رئيس حكومة تسيير الاعمال فى مصر
- وصفت مصادر سياسية مصرية زيارة رئيس الحكومة المصري الدكتور عصام شرف للخرطوم وجوبا غدًا الأحد بالمهمة، وأنها جاءت في توقيت بالغ التعقيد والخطورة بعد أن تسربت معلومات للجانب المصري بأن الخرطوم قد لا تصمد طويلًا في موقفها الرافض للتوقيع على اتفاقية مياه دول حوض النيل (عنتيبي) مما يدفع مصر إلى المواجهة المنفردة مع دول حوض النيل.

- أعلن الداعية المصري، يوسف القرضاوي، دعمه للمظاهرات التي تشهدها سورية، معتبرًا أن «قطار الثورات وصل إلى محطتها»، وانتقد في خطاب الجمعة، بشدة، ما قال إنه اعتداء على «حرمة بيوت الله» في هجوم القوات السورية على المسجد العمري في درعا، وغمز من قناة الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري، بشار الأسد، قائلا إن الأخير «أسير لديها».

الرأي

انتقد مفكرون ما سموه بمحاولة سرقة الثورة المصرية، والتي جاءت عبر التعديلات الدستورية، فيما توقع البعض حالات عنف شديد في الانتخابات التشريعية القادمة بعد الخطابات العدائية من مشايخ السلفية عقب الاستفتاء على التعديلات، فيما رأى آخرون أن الثورات العربية إذا أدت إلى تفتيت الدولي فإنها ستؤدي إلى بناء منظومات علاقات جديدة بين دول المنطقة، وتكمن فيها فرص كبيرة لإسرائيل.

الجيش المصري حامي الثورة

المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع المصرى
أشار الكاتب يوسف الكوايليت في افتتاحية صحيفة الرياض إلى زوابع الشتاء والربيع العربي، موضحا أنها ساكنة في مصر، هادئة في تونس، صاخبة في ليبيا، ومتفجرة في اليمن، ومناوشات في سوريا والأردن، وعلق قائلا: أي أن المشهد يتحرك بين مواطن مقهور وسلطات ترفض التغيير، وقد هيأت الظروف إنذارات مباشرة، بأن لا بقاء للتحلل غير المتوازن بعموميته في هذه البلدان، وقد تكون مصر الاستثناء عندما صار الجيش الرصيد الأمني في حماية الثورة، بينما في ليبيا كان مقاتلاً للشعب تحت ولاية ثائر الثائرين في الجماهيرية العظمى الذي يقودها «شاهنشاه» إفريقيا.

وأكد الكاتب مجدي شندي في صحيفة البيان الإماراتية أن شيئا لم يحدث في مصر، فقدر النخبة تم تقليبها فقط وتزيينها فتوشحت بما يناسب العهد الجديد خالعة رداءها القديم. ومن ثم كان طبيعيا أن تتحرك أفاعي الثورة المضادة، وأن يجد الجيش نفسه حائرًا فيما يفعل، مرات يعتبر نفسه حكما بين القديم والجديد، ومرات يتذكر أن الثوار وهم بالملايين أودعوه ثقتهم ورموا بطموحاتهم وآمالهم في عبه.

وأشار الكاتب أمجد عرار في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أنه عندما يترسّخ الدور القيادي لمصر بعد الثورة، سيفكّر وزير خارجية فرنسا ألف مرّة قبل أن يقول إن أمن "إسرائيل" غير قابل للتفاوض، وسينتظر وزير ألماني طويلاً قبل أن يقول كلاماً من نوع أنه يؤيد الغارات "الإسرائيلية" على غزة، وستشعر دولة مثل كندا بالخجل قبل أن تدين دفاع الفلسطينيين عن أنفسهم.

عنف متوقع خلال المرحلة القادمة!

محمد حسين يعقوب
توقع الكاتب محمد عبد الحكم دياب في صحيفة القدس العربي حالات عنف شديد في الانتخابات التشريعية القادمة بعد الخطابات العدائية من مشايخ السلفية عقب الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وقال: ها هو شيخ من شيوخ السلفية اسمه محمد حسين يعقوب يعلن انتصار الدين فيما أسماه "غزوة الصناديق"، ومن لا يقبل بغزوته عليه أن يرحل ويترك بلاده إلى غير رجعة. وأضاف: قوله هذا يعني أن مصر تحولت لديه إلى دار حرب وكفر تستوجب الجهاد وإهدار دم مواطنيها، وهو ما ينبئ بإمكانية إراقة الدماء في "غزوة الصناديق" القادمة أثناء الانتخابات التشريعية القادمة.

وهو أيضًا ما أيده الكاتب ستيفن لارابي في صحيفة الخليج الإماراتية، مقارنًا بين الإسلام التركي المعتدل والإسلام المعتدل في البلدان العربية حيث قال: نستطيع أن نجزم بأن البلدان العربية لا تتمتع بميزة التقاليد التركية المتمثلة في الإسلام المعتدل، أو التاريخ الطويل من الدمج الناجح بين الإسلام والتغريب. ونتيجة لهذا فإن انهيار هياكل السلطة القديمة في العديد من بلدان الشرق الأوسط من المرجح أن يكون مصحوباً بقدر كبير من الاضطرابات السياسية والعنف.

الإسلاميون يسرقون الثورة المصرية

انتقد الكاتب عادل درويش في صحيفة الشرق الأوسط، ما سماه بمحاولة سرقة الثورة المصرية، والتي جاءت عبر ما سماه بـ"الترقيعات الدستورية"، وقال: إن حرمان الدستور المرقع ملايين المصريين في الخارج من التصويت، يقيم جدارا يمنع أصحاب التجارب الديمقراطية الحقيقية من وضع خبراتهم في خدمة الأمة المصرية، مشيرا إلى أنه الأمر استغرق ساعتين، بلا محامين أو مستشارين، لصياغة دستور مصري في إطار مواثيق حقوق الإنسان العالمية، ابتداء من صلاحيات رئيس الدولة وطريقة انتخابه حتى انتخاب نواب البرلمان وطريقة أدائه في أقل من عشر مواد، وهو موجود بصفحة دستور التحرير على الـ«فيس بوك»، وعلى موقع حزب مصر الأم.

جماعة الإخوان المسلمين - محمد بديع
وأشارت الكاتبة راغدة درغام في صحيفة الحياة الدولية إلى أن في مصر مزيجا من الفخر وخيبة الأمل لدى العلمانيين. فهم فخورون أن 4 ملايين مصري صوّتوا «لا» على تعديل الاستفتاء لأنهم يخشون أن تكون الانتخابات البرلمانية الفرصة الذهبية للأحزاب الإسلامية كي تفرض نفوذها على السلطة، وهم محبطون؛ لأن 14 مليوناً صوّتوا «مع» التعديل ملبّين رغبة الإسلاميين بإجراء الانتخابات البرلمانية قبل الانتخابات الرئاسية.

فيما أشار الكاتب ممدوح طه في صحيفة البيان الإماراتية إلى أن الأغلبية الشعبية التي عبرت عن نفسها بالتصويت الإيجابي في الاستفتاء بحرية وشفافية رأت فيه «عيدًا للديمقراطية»، توقاً للانتقال السريع إلى الحكم المدني والاستقرار السياسي ولوقف نزيف الاقتصاد المصري، وتفريغًا للقوات المسلحة المصرية لدورها الأساسي لحماية الحدود المصرية خصوصاً الشرقية والغربية بعد أن أدت واجبها كأحسن ما يكون الأداء لضمان المطالب المشروعة للشعب المصري التي رفعها في ثورة يناير الديمقراطية، وخروجا من الدائرة المفرغة للجدال الطويل المتوقع حول دستور جديد، بما يطيل الفترة الانتقالية للحكم العسكري الاضطراري.

في حين انتقد الدكتور محمد السعيد إدريس في صحيفة الخليج الإماراتية تحوّل الخلاف في الرأي حول "نعم" أو "لا" للتعديلات الدستورية، إلى معركة دين وغزوة جديدة للإسلام، ومدخل لتدمير مسبق للديمقراطية وإقصاء متعمد لمن يعارض، وكله باسم الدين. وقال: هكذا يتم تزييف وتزوير الوعي لتخريب الديمقراطية وتحويل استفتاء سياسي إلى معركة دينية بين الإسلام والمسيحية، وبين الدين والكفر.

ثورات العرب بروفة غربية- أمريكية لتفتيت الصين

بنيامين نتنياهو وجوزيف بايدن
نقلت صحيفة القدس العربي عن صحف عبرية القول بأن الخريطة الجديدة في الشرق الأوسط ستؤدي إلى بناء منظومات علاقات جديدة بين دول المنطقة، وتكمن فيها فرص كبيرة لإسرائيل، حيث إن السياسة الخارجية الإسرائيلية بنيت دوما، حتى قبل قيام الدولة، من الخصومات بين الجيران العرب والمسلمين. مشيرة إلى أن الوحدة العربية والإسلامية تعتمد بقدر كبير على العداء لإسرائيل، التي فضلت لهذا الغرض الوطنيات المنفصلة لجيرانها. فكلما كانت دول أكثر في المحيط، سيسهل على إسرائيل المناورة بينها.

فيما عبر الكاتب حسين شبكشي في صحيفة الشرق الأوسط عن تخوفه من أن يكون ما يحصل الآن في الشرق الأوسط هو «بروفة» كبيرة وإعداد هائل ومحاولة للتعلم من التجربة، أطلقتها المخابرات الغربية وخصوصًا الأمريكية لتستفيد استعدادًا لإطلاقها ضد الصين وهي المؤهلة لانشقاق داخلي.

فيما عبر الكاتب محمد رميح في صحيفة الشرق الأوسط عن قلقه عما يحدث في مصر، وقال: عرف معظم الشعب المصري ما لا يريد، ولكن عند وصوله إلى نقطة ماذا يريد اختلفت الأهواء وتشتت الآراء، حتى وصلت إلى منع شيخ الأزهر من دخول مكتبه، ومطالبة بعض الطلاب بأن يتنحى صاحب الجامعة الخاصة عن جامعته، أو يحرق الشرطة وزارة الداخلية، وتابع: إن النتائج قد لا تكون متوافقة مع التوقعات، بل معاكسة لها وكارثية في بعض المناطق، أقرب ما تكون إلى حمل كاذب ويصبح الحراك متحولاً من انتفاضة شعبية إلى انتفاضة عصبية.

الثورة وحدها ستساوي أضلاع المثلث السعودي المصري السوري

الرئيس السوري بشار الأسد
أكد الكاتب جمال محمد تقي في صحيفة القدس العربي أن الثورة وحدها ستساوي أضلاع المثلث السعودي المصري السوري، وقال: إن انسداد آفاق الاتفاق المتوازن بين البلدان الثلاثة في قضايا ملحة ومؤثرة على المنطقة برمتها، كالأوضاع في لبنان والخليج وفلسطين، يفقد البلدان الثلاثة مجتمعة الكثير من عوامل القوة والتأثير، ولا أعتقد أن هناك سبيلاً لفتح الانسدادات الحاصلة إلا بارتفاع الحالة السورية السعودية لمستوى الحالة الثورية شعبيًا ورسميا في مصر.

فيما رأى كاظم الحلاق في صحيفة القدس العربي أن الشعب العربي كان جائعاً للثورات، كان ينتظر شيئاً ما؛ لقد أُضطهد وظُلم من جهتين من قبل حكوماته المستبدة ومن قبل القوى الخارجية المتمثلة في الغرب. هنالك الفقراء، الجائعون، اليتامى، المتسولون، وقال: إن الثورة ليست إلا مجرد سبيل لاختبار الذات في مواجهة المجهول. والاختبار الحقيقي هو في نهاية المطاف الاستمرار في الحياة بشكل كريم.

قضية أخرى

قال الكاتب سليم عزوز في صحيفة القدس العربي: لست مع الذين يتحدثون داخل مبنى التلفزيون المصري بمنطق العصبية القبلية في تقسيم من يعملون فيه وفق قاعدة "الوافدين"، و"أصحاب البلد"، شريطة أن يتم اختيار الكفاءات، وليس أهل الثقة، لأن سياسة التعيين داخل (ماسبيرو) كانت تتم في معظمها بالوساطة والمحسوبية، فجلب كفاءات من الخارج ليس مشكلة؛ لكن المشكلة هو ما وقف عليه القاصي والداني من تفاوت الأجور بين المستورد والمحلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق