الأربعاء، 9 مارس، 2011

هل يكون جمال مبارك اول رئيس جمهورية ماسونى يحكم مصر؟


نشات الجماعات الماسونية عقب ان فتح صلاح الدين القدس و سمح للفرسان المقاتليين بالرحيل ا منين من حيث اتوا فذهبوا الى اسكتلندا فسيطروا على عرشها و منها الى المانيا و كان انتصارهم الكبير بعمل الثورة الفرنسية و تتابع سقوط العروش الاوروبية و لكن يصبح تتويج جورج واشنطن كاول



رئيس ماسونى للولايات المتحدة الامريكية قمة انتصاراتهم فمنذ ذلك الحين و لم يتولى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية الا ماسونى من ذوى الدرجات العلى, و تلاقت مصالح الماسون مع اليهود فما نعمت البشرية بالامان او الراحة منذ ذلك التزاوج الى يومنا هذا
بقيام ثورة يوليو عام 1952 و بسقوط الملكية فى مصر انتهى بذلك حكم اسرة محمد على التى وطدت للنفوذ الماسونى
فى مصر. وبدات مرحلة انتقالية سيطر فيها على مراكز صناعة القرار مجموعات خرجت من الطبقات المتوسطة بدرجاتها المتفاوتة تنتمى نخبتها الى التنظيم الخاص لجماعة الاخوان المسلمين التى اسسها الشيخ المطربش حسن البنا عقب الغاء الضابط التركى مصطفى كمال الخلافة الاسلامية العثمانية. ادى الصراع المريرالذى نشب بين اجنحة الجماعة المختلفة بالاضافة الى ضباط الجيش الى القضاء على نفوذ الجناح المعتدل بالجماعة التى فقدت بوصلتها عقب اغتيال موسسها فى حادثة لم يكشف النقاب عن غموضها حتى يومنا هذا و انفرد تسعة نفر من ضباط الجيش كانوا قد كونوا من قبل ما عرف بمجلس قيادة الثورة بصناعة القرار فى مصر.
ما ان استتبت الامور لهؤلاء التسعة حتى نشبت بينهم صراعات خفية كان نتجتها تدمير شامل للبنية الزراعية و الصناعية التى تطورت فى مصر منذ بداية حكم اسرة محمد على فضلا عن التدمير المعنوى الهائل لشخصية الانسان المصرى التى ما زال يقبع تحت اثارها مستكينا صامتا. ثم جائت الصدمة فى ستة ساعات و استيقظت مصر على هزيمة مريرة عام 1967 .
ثار الغليان بين اوساط المصريين التى طالبت بعودة الارض المحتلة فحدثت حرب الاستنذاف التى ما لبثت ان اوقفت فى ظروف غامضة, و اصبح كل شيء هادىء على الضفة الشرقية الى ان تم القضاء على ما عرف بمراكز القوى عام 1970 و 1971 و حكم مصر رجل متعدد الاوجه و ضغط رجال الجيش على القيادة السياسية للعمل على اسنعادة الارض المحتلة فحدث حرب اكتوبر المجيدة . تم على اثرها عمل منظم و دقيق لاضعاف قدرات الجيش بدء بحادثة الطائرة الهليوكوبتر الشهيرة التى كانت فى طريقها لاجتماع هام برئيس الجمهورية و على متنها قادة الافرع الرئيسية للجيش التى قادت حرب اكتوبر فاصطدمت بعمود!!!,
و ما حادث اسقاط الطائرة المصرية المدنية فوق الشواطىء الامريكيةعام 1999 التى كانت تقل 36 ظابط من ضباط الفنية العسكرية و طياريين سرب طائرات الاباتشى باخرها.و ما هى الا شهور قلائل حتى اغتيل الرجل المتعدد الاوجه بيد رجال من الجيش و فى وسط الجيش عند احتفال الجيش بيوم نصره.و تولى تنفيذ القرار فى مصر رجل لا لون له.
و استمرت السياسة الممنهجة فى تفريغ الجيش من عوامل قوته , فنقص عدده و اغلقت مصانع اسلحته و اوقفت برامج تطوير المتيقى منها كما اختصرت برامج ندريبه و صدرت القوانين المنظمة لاحوال ضباطه و التى ادت الى احالة القادة ذوى الرتب الوسطى الى المعاش المبكر او بقائهم فى الخدمة بعقود مؤقتة و لا ينفذ منهم الى الرتب العليا الا اصحاب الحظوة بدلا من اصحاب الكفائة القتالية فما ان يظهر منهم متميزالا و يحال الى التقاعد او الى وظيفة ادارية , و القيت مقاليد الجيش فى تسليحة و تدريبة على الدولة التى تدعم عدو مصرالاول ليس ذلك فحسب بل اصبحت هذه الدولة تدفع مبلغ من المال بانتظام كل عام فى مقابل ان يظل كل شيىء هادىء على الضفة الشرقية.فمن هو متخذ القرار فى مصر؟يجرى تمهيد الامور للاحتفال بتنصيب اول رئيس جمهورية ماسونى فى تارخ مصر.
فهو نصف مصرى نصف انجليزى و نشاط السيدة والدته مع الجماعات الماسونية اوضح من ان ينكر كما ان افراد اسرته من ناحبة امه يفتخرون دائما بانهم من قادة العمل الماسونى الاقليمين..فى عهد اسرة محمد على كانت هناك الخلافة الاسلامية تشكل نوعا ما من الردع و لم تكن الصهيونية قد تغولت كما الان و لكن بعد ان سقطت الخلافة الاسلامية بفعل الجماعات الماسونية و الصهيونية اصبح العالم الاسلامى مستباح بلا قوة تحميه.

وبعد ان يتم تنصيب اول رئيس جمهورية ماسونى يحكم مصر هل سيحدث التزاوج بين الماسونية والصهيونية عل ارض مصر وهل يمكن ان ينعم المصريون بالامن و الامان او الراحة و السكينة فى ظل هذا الوضع؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق