الجمعة، 18 فبراير، 2011

* اليمن بين الهجمه الماسونيه والصهيونيه العالميه*

اليمن بين الهجمه الماسونيه والصهيونيه العالميه
ما اشبه اليوم بالبارحه في التسعينات رأينا بأم اعيننا مسرحيه
للماسونيه والصهيونيه في تدمير وحده العراق وتدمير كل البنيات التحتيه والثقافيه والعلميه والسياسيه على مرئ ومسمع
كل العرب من المحيط إلى الخليج وكان اول تمرد في العراق تمرد الاكراد في اربيل وقيام دولتهم الكرديه وتتكررفصول هذه المسرحيه على مستو ى الساحه والميدان اليمني فعلى القياده السياسيه النهوض وترك السبات الذي يخيم عليها فبغض طرفها وإعماء بصرها عن ما يجري على مستوى الساحه اليمنيه سيكبد البلاد ثمنا باهضا جدا لن تحمد عقباه
فإن ما يجري في الضالع وابين هو نفس ماجرى في اربيل والبصره تاره تحت مظله الاحتجاجات السلميه وتاره تحت الاعمال الانفصاليه واذا لم يكن هناك حلول ترضي جميع اطراف الصراع قد يستفحل هذا الصراع ويمهد الطريق امام اعداء اليمن وتصبح نكبه لابناء الوحده اليمنيه فإن الشيعه مهدودخول اعداء العراق الى العراق والانفصاليون في اليمن يعملون ليل نهار ويمهدون الطريق امام اعداء اليمن واني اكرر واشهد الله على ما اقول للقياده السياسيه في اليمن ان لا تترك اليمن للماسونيه والصهيونيه ونتجنب فصول مسرحيات جديده اللهم فاشهد اللهم اني قد بلغت فان الماسونيه تدعم الفساد بجميع اشكاله والصهيونيه تدعم العنف بجميع انواعه وطرقه . ان الماسونيه والصهيونيه هي منظمات يهوديه مقرها في نيوورك وهي تهدم وتضعف الوطن العربي لبناء هيكل سليمان في فلسطين.
في واحد جاب لي قصه عن الماسونيه في الجنوب
وهي قصه بسيطه وحصلت عدة مرات بس صاحبنا كان حاضرا على هذه القصه

قال ايام الحزب الاشتراكي امموا بيت لاحد المواطنين الجنوبيين
وسلموه لاحد ابنا الحجريه جلس فيه الحجري الى بعد الوحده
بعدها قاموا بتعويض الحجري بارضيتين مقابل ان يطلع من البيت
رضي الحجري بالامر وطلب منهم مهله ان يرتب وضعه
خلال هذه الفتره باع صاحب المنزل منزله لواحد اخر
ولكن قامت حرب 94م وقلبت الامور
تدخلت القوى المتنفذه مع الحجري وابقته في المنزل مع بقا التعويض كما هو
لكن تدخلت الماسونيه وقامت بفصل البيت ليلا مع ابقاء الباب مشتركا للجميع
واصبح الصبح والمنزل مقسوم وكل واحد في نصفه
قد تستغرب وتقول كيف لكن الماسونيه عندها رجال قاموا بطرد الحجري من نصف البيت واخذو بفصله بالواح الابلكاش
وفي واحد ثاني جاب لي قصه اخرى عن واحد جنوبي اشترى بيت من جنوبي كذلك لكن البيت كان به مستاجر
عندما قبض الجنوبي الثمن وغادر واتى صاحبنا المسكين يريد منزله رفض المستاجر الخروج متعللا بان صاحب المنزل الاول كان عنده دين
دخلو محكمه ثم محكمه وطلع صاحبنا من المولد بلا حمص
لكن تدارك الامر واستنجد بالصهيونيه العالميه وصندوق النقد الدولي وغيرت مجرى الامور وحكمت محكمة العدل الدوليه لصالح الجنوبي
وانته شف الفرق والنعم والسبعة انعام

هناك تعليق واحد:

  1. من هم الماسونية فى اليمن

    ردحذف