الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

هل تعرف انديه الروتارى (اخطر المنظمات الماسونيه)ء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم وبعد :


لا يخفى على الكثير منكم خطر اليهود على العالم الاسلامي ولا يخفى عليكم مدى خبثهم ومكرهم فهم شعب يعيش على خداع الناس ويتعلمون ويتربون على خداع البشرية عامة ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )


ولخبثهم وجبنهم فهم لايواجهون في القتال بل ينشئون المنظمات والاندية التي ينشرون من خلالها سمومهم ويسيطرون بها على العالم


ومن هذه المنظمات منظمة الماسونية العالمية والتي من اهم اهدافها سيطرة اليهود على العالم من خلال دعم المنتسبين لهذه المنظمة للوصول الى السلطة في دول الاعضاء المنتسبين لها
لاحظ من هم الزوار الدائمين لانديه الروتارى والليونز
الفنانين-الاعلاميين-الوزراء-وكل من له دور مؤثر فى المجتمع 



شعار الماسونية






ولكي تحافظ على سريتها قامت بوضع درجات للمنتسبين لهذه المنظمة وهي ثلاث درجات على النحو التالي



الدرجة الاولى للعموم وكل من ينتسب لهذه النظمة ولا يشترط ان يكون يهوديا فقط يؤمن بالربوبية


الدرجة الثانية الماسونية الملوكية : لا يدخلها الا اليهود والحاصلون على درجة 33 من الماسون العامة


الدرجة الثالثة الماسونية الكونية ولا يدخلها الا قادة العمل الصهيوني فقط






والمنتسبين لهذه المنظمة لايمكنهم الخروج منها او الاستقاله فهذا يعني الموت والاغتيال وكل من ينتسب لها يخضع لطقوس غريبة ويقدم كل انواع القسم والولاء والطاعة للعمل الماسوني



ولكون هذه المنظمة شبه سرية ولا تعلن عن اهدافها بشكل رسمي فهي تقوم ببث سمومها من خلال اندية اجتماعية ومنظمات خيرية تنشرها حول العالم وتقوم ببث سمومها لتساعدها للوصول الى اهدافها

ومن اهم هذه الاندية هي







الروتاري











اندية الروتاري تعتبر من اخطر المنظمات الماسونية اليهودية حول العالم وذلك لخبثها الشديد ولاهدافها السياسية الخفية وهي تتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين العلاقات بين البشر، وتشجيع المستويات الأخلاقية السامية في الحياة المهنية، وتعزيز النية الصادقة والسلام في العالم .




و اعضاء الروتاري ينكرون علاقتهم بالماسونية لكن الحقيقة انها اندية تابعة للماسونية والعضو المنتسب للماسونية وللروتاري يعطى دبوس يعلق على صدره يثبت حقيقة ارتباط هذه المنظمتين ببعضها






صورة الدبوس










لاحظ شعار الماسونية في وسط شعار الروتاري






تعتبر الروتاري سلاح اليهود في جذب الشعوب لهم من خلال الاعمال الانسانية التي تقوم بها اندية الروتاري ومحاولة ابعاد الناس عن دينهم والاكتفاء بالايمان بوجود الخالق وربطهم بافكار المساواة والحرية و الغاء الخلافات الدينية




وللاسف خدع الكثير بهذه الاندية وانظم اليها خاصة في بعض الدول العربية مثل مصر التي فيها اقدم الاندية الروتارية في الوطن العربي ومؤخرا قاموا بفتح نادي جديد في القاهرة وقاموا بتكريم بعض الممثلين والادباء والسياسيين الداعمين لاندية الروتاري في مصر













اقوال علماء المسلمين في هذه المنظمات والاندية



"بيان للمسلمين من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الروتاري والليونز: فإن الإسلام والمسلمين يحاربهم الأعداء العديدون بكل الأسلحة المادية والأدبية، يريدون بذلك الكيد للإسلام والمسلمين، ولكن الله ناصرهم ومعزهم... قال -تعالى-: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ } (غافر:51)، ومن بين هذه الوسائل التي يحاربون بها الإسلام: وسيلة الأندية التي ينشؤونها باسم الإخاء والإنسانية، ولهم غاياتهم وأهدافهم الخفية وراء ذلك، وإن من بين هذه الأندية الماسونية والمؤسسات التابعة لها مثل: الليونز والروتاري، وهما من أخطر المنظمات الهدَّامة التي يسيطر عليها اليهود والصهيونية، يبتغون بذلك السيطرة على العالم عن طريق القضاء على الأديان، وإشاعة الفوضى الأخلاقية، وتسخير أبناء البلاد للتجسس على أوطانهم باسم الإنسانية،
ولذلك يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها،
وواجب المسلم ألا يكون إمعة وراء كل داع وناد،






رأي المجمع الفقهي بمكة المكرمة في نوادي الروتاري:‏


إنها (الماسونية) ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً و تحويلاً للأنظار، لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف ‏الأسماء، إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستوردة بأسماء مختلفة من (أبرزها منظمة الأسود ‏والروتاري والليونز)، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافيا كليا مع قواعد الإسلام، وتناقضه ‏مناقضة كلية. وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن ‏تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية وغيرها، في موضوع قضية فلسطين، وتحول بينهم وبين كثير ‏من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية. لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى ‏التفصيلية - الغير مذكورة هنا - عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع ‏الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين.‏


هذا ماتيسر توضيحه واسال الله ان ينفع به

مع اطيب تمنياتي لكم بالتوفيق
اخوكم
مصطفى الابراشى

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

اعرف ماهى انديه الليونز والروتارى

بصراحة الموضوع كبير جدا الماسونية فايروس ينهش جسد العالم ويحيك له المؤامرات
دائما ما يلفتني القراءة عنهم وافاجأ عندما اعرف ان اغلب الساسة العرب هم اعضاء في الماسونية
والخطير في الامر ان الماسونية دخلت عالمنا العربي عبر الجمعيات ذات المظهر الخيري واندية رجال الاعمال كنادي الليونز الشهير

لننظر نظرة حولنا على ما يحصل سنفهم ان للمساونية ايدي خفية دائما وبنظري الشخصي فاني ارى ان للماسونية ضلع كبير لبعض الاغتيالات التي حصلت في لبنان خصوصا ذلك الاغتيال الكبير الذي لا اريد ذكره والاسباب كثيرة فالكثيرون ايضا تكلمو ان الماسونية كانت وراء اغتيال كندي ايضا دون ذكر الاسباب لكنها اسباب كادت ستغير مجرى التاريخ وللمعلومة فان اعضاء هذه المنظمة تجمعهم مصالح مشتركة اينما كانو

اليكم بعض الاسماء وانظرو لسياسة هؤلاء ستلاحظون مدى التشابه الكبير ( خوسي ماريا ازنار , سلفيو برلسكوني , جورج بوش , جون كيري , مادلين اولبرايت , جاك شيراك (سابقا ) وهم وراء فضائحه , بول ولفويتز , تري رود لارسون, شمون بيريز , طوني بلير (عضو مهم ) اعتقد ان هذه شخصيات معروفة للجميع لذلك تعمدت ذكرها وابتعد عن ذكر بعض الشخصيات العربية .

ايضا فلننظر للتاريخ ولنتكلم عن بعض الشخصيات ثم قارنو هذه الشخصيات بالشخصيات المذكورة اعلاه ( نابليون بونابارت ( انقلبو عليه لاحقا) , اوليفر كرومويل وهو قائد الثورة في بريطانيا , جورج واشطن اكيد تعرفونه , محمود شوكت وهو قائد الانقلاب على الدولة العثمانية لعنه الله , اتاتورك مؤسس الفكر العلماني في تركيا حتى الشيوعي لنين اشتبه بعلاقته بالماسونية ... اذكر اني قرأت ايضا ان البكر رئيس العراق الاسبق لم يكن بعيدا عنهم وغيرها من الاسماء من الصعب حصرها

لذلك اؤكد ان الماسونية ليست وهم بل هي منظمة تشبه لحد كبير الفكر الصهيوني وتعوس في بلاد العالم تحديدا العربي والاسلامي فسادا

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

الدكتور عبد الله النفيسي حقيقة ياسر عرفات

G W Bush جورج بوش والماسونية العالمية

الماسونية العالمية وسقوط الاتحاد السوفييتي

في كتابه "اكليل الشوك الروسي،التاريخ السري للماسونية1731- 1996" (ترجمة: مازن نفاع ).يتناول المؤرخ الروسي" و.أ. بلاتونوف" الخلوات الماسونية في روسيا منذ عام 1731وحتى 1996 مدعوما ًبالوثائق وبأسماء المتعاملين معها وارتباطاتها الدوليـة وتأثيرها في الأحداث المهمةوالتخطيط لها سواء في تاريخ الدولـة الروسية أوفي تاريخ الاتحاد السوفييتي وحتى مرحـلة انهياره وقيام روسيا الحديثة. ويتفرد هذا الكتاب بأهميـة خاصة لاعتماده على وثائـق الأرشيف الماسوني وأرشيف المخابـرات السوفيتية (ك.ج.ب)الـذي فتح لأول مـرة بعد انهيارالاتحاد السوفييتي. ويذكرأن الأرشيف الماسوني انتقل الى موسكو كغنيمة حرب من ألمانيا النازية بعد سقوطها في الحرب العالمية الثانية (جمع هتلرهذا الأرشيف أثناء أحتلاله لأوربا)، حيث تم حفظه في موسكو بسرية تامة حتى عام 1991،اذ كان يستخدم غالبا ًوعموما ً كمادة عملياتية لـ( ك.ج.ب)، وأثناء حكم"بوريس يلتسين" تمت عملية اعادة هذا الأرشيف الى الغرب.
في هـذا الكتاب يضعنا المؤلف أمام حقيقة تاريخية مفادها ان أحداث القرن العشرين الخطيرة والمهمة تحكمت بها حكومة عالمية سرية وحسب رأيه فان هذه الحكومة تتكون من الماسونية العالمية ووكـالة الاستخبارات الأمريكية والصهيونية العالمية وبـعد انتقال المركـزالماسوني العالمي مـن أوربا الغربيـة الىالولايات المتحدة الأمريكيةعلى أثرالحرب العالمية الثانية صارالمحفل الماسوني هـوالقوة الأكثرنفوذا في هذا التحالف الثلاثي ولهذا أصبح الانتماء الى هذا المحفل عادة سياسية للعديد من الرؤوسـاء الأمريكيين ولأقطاب الادارة الأمريكية. ويـعد المحفل الماسوني بمثابة المنظمة العالمية السرية الأكثر ضخامة، والتي تتمتع اليوم بأموال منقولة وغيرمنقولة تقدربمليارات الدولارات. وتملك كل خلوة ميزانيتها وأملاكها الخاصة. وتأتي ايرادات الخلوات الماسونية من مصادر متنوعة جدا ً من بينهاأسواق النفط وادارة الأوراق النقدية والبنـوك والمؤسسات الاعلامية. ويذكر"بلاتونوف" في كتابه قائمة بأسماء الماسونيين الذين ينتمون الى فئة قادة السياسة العالمية السرية في السنوات العشرة الأخيرة( قبل 1979) والذين لعبوا دورا ًمهما ًفي وقوع الأحداث الكارثية في الاتحاد السوفييتي ومـن بين هؤلاء : ألين دالاس ـ مؤسس وكالة الاستخبارات الأمريكية ومديرها من(عام1953 _1961)، ألكسندرهيغ ـ الأمين العام للناتو، جاك أتالي ـ رئيس البنك الأوربي للبناء والتطوير،ورؤوساء الولايات المتحدة "هاري ترومان، ريتشارد نيكسون،جيرالد فورد،رونالد ريغان، جورج بوش والذي كان مديرا ًلوكالة الاستخبارات الأمريكية من(1975ـ 1977)وربـما الأشهر في هذه المجموعة هو هنري كيسنجر وزيرالخارجية الأسبق وقائد الخلوة الماسونية"بنا بريت" أولاد الوصية وهذه الخلوة كانت قد تأسست عام 1843 في الولايات المتحدة من قبـل المهاجرين اليهود ـ الألمان. وحتى عام 1980 كانـت هذه المنظمة موجودة في اثنين وأربعين دولة في العالم ويبلغ تعداد أعضائها مايقارب نصف مليون عضووتعتبر القوة الأكثر تنظيما ًفي وقتنا الحاضر.

في الفصليين الأخيريين من كتابه يقودنا "بلاتونوف" في رحلة داخل النظام السوفييتي وأعدائه.في مؤتمرات قادة السياسةالعالمية السرية ومنذ مطلع الخمسينات سيطرت النزعة الماسونية حول اقامة النظام العالمي الجديد،والذي ستكون فيه السلطة العالمية كلها مركزة في أياديهم. وأن العائق أمام اقامة مثل هذا النظام هوالاتحاد السوفييتي،ولهذا كانت الخطوة الأولى هي اعادة تشكيل شبكات ماسونية علىأراضي الاتحاد السوفييتي والبحث عن أشخاص من داخل الحزب الشيوعي بامكانهم أن يصبحوا عملاء للنفوذ. وفي مفهوم الاستخبارات فان"عميل النفوذ"هو مواطن دولة واحدة يعمل لصالح دولة أخرى، يكون متمتعا ًمن أجل هذا بوظيفة أو منصب عال جدا ًفي مراتب السلطة وقيادة البلاد السياسية أوالبرلمان ووسائل الاعلام وكذلك في مجال العمل في الفن والأدب .
ومنذ عام 1953 وحتى 1962وضع" ألين دالاس"مجموعة من الخطط والبرامج السرية التي صادق عليها مجلس الأمن القومي في أمريكا. وكانت مسألة ادراك الأشخاص القادرين على الخيانة واعداد المشاركين في الرأي والحلفاء من احدى النقاط الرئيسية لهذاالمخطط . ومن الواضح أن احدى المحاولات الأولى لاعداد المشاركين في الرأي كانت محاولة الاستخبارات الأمريكية تجنيد بعض الأشخاص من مجموعة متبعي الدورات في جامعة كولومبيا في نهاية الخمسينات وبداية الستينات، والذين كان منهم بشكل خاص الأشخاص المشرفين فيما بعد على أعمال "البيريسترويكا" من أمثال "الكسندرياكوفيلف"( عضوالحزب الشيوعي1944ـ1991وعضوالمكتب السياسي للحزب) و"كالوغين".وأشارالرئيس السابق ل(ك ج ب) "كريوتشكوف" قائلا ً: لقد أدرك ياكوفيلف جيدا ً،أنه يقع تحت رقابة مستمرة من الأمريكيين ،وشعرالى أي اتجاه يدفعه أصدقاؤه الأمريكيين لكنه لم يستخلص نتائج صحيحة لسبب ما. وأقام الاتصالات معهم وعندما علمنا بذلك صورالأمروكأنه يقوم بذلك للحصول على وثائق معينة سرية لصالح الجانب السوفييتي. وصديقه الآخركالوغين (الجنرال لاحقا ًفي ك. ج .ب) وكي يتهرب من المسؤولية وشى بصديقه الذي حصلت له مشاكل عديدة فيما بعد. وتم حفظ صورة منذ الخمسينات كانت قد نشرت في صحيفة المهجر"روسيك غولوس"والتي كان فيها،أي في الصورة، ياكوفيلف وكالوغين مع مجموعة من عملاء المخابرات الأمريكية. في بداية السبعينات شغل"ياكوفيلف"منصب سفير موسكو في كندا حيث أقام علاقات وثيقة مع دائرة كبيرة من الأشخاص،ولاسيما مع رئيس الوزراء الماسوني "تريودو" وعلى مايبدو فانه في هذا الوقت تحديدا ً أقام "ياكوفيلف"علاقات الأخـوة مع السياسة العالمية السرية. وتذكر بعض المصادر الى أنه في فترة الستينات والسبعينات ظهرت في حاشية القادة الرفيعي المستوى في الـ( ك .ج. ب) مجموعة من عملاء النفوذ ودخـل فيها بشـكل خاص" فيـودوربولاتسكي"(عضـو الحزب الشيوعـي 1946ـ 1991) و" شاهنازاروف"و " غيراسيموف"و" غيورغي أرباتوف"( عضو الحزب 1943ـ 1991، عضو اللجنة المركزية للحزب )،" الكسندربوفين"( عضو الحـزب الشيوعي 1951ـ 1991) وباستخدامـهم المصطلحات الماركيسيـة التقليدية، كـان هؤلاء المستشارين الحزبيون يدفعون القيادةالسياسية للبلاد الى اتخاذ قرارات أصبحت فيما بعد الخطوات الأولى على طريق تدمير الاتحاد السوفييتي. والنموذج الأمثل لهذا المستشار ـ عميل النفوذ ـ كان مديرمعهد الولايات المتحدة وكندا "أرباتوف" الذي كان يتخذ آنذاك مواقف موالية لأمريكا. وفي مقدمة مذكراته الصادرة في الولايات المتحدة ، يعترف نائب وزير الخارجية الأمريكي" تالبـوت "بصراحة أن السيد " أرباتوف"أصبح صديقا لأمريكا منذ السبعينات. وفي هذه الفترة أصبح "ساخـاروف" و"بونر" العنصر الأساسي والمهم في مجال "عملاء النفوذ لأمريكا" وان اندهاشهم غيرالمحدود بالنظام السياسي الغربي ونـقدهم المستمر للنظام السوفييتي بمساعدة الدعايـة الممولة من المخابرات الأمريكية قـد لعب دورا ًمهما ً في حرب الغرب الباردة ضد روسيا. وقد شغل عالم الفيزياء السابق وزوجتـه مكانة مميزة وسـط الناشطين اليهود السوفييت الآخرين المعادين لروسيا.
ان تعزيز نشاط عملاء النفوذ في الاتحاد السوفييتي ارتبط مع مشاريع السياسة العالمية السرية التي كانت تقوم بها المراكزالتنسيقية الماسونية كنادي" فيلدربرغسكي" و " اللجنة الثلاثية". وفي الوثائق السرية لهذه المراكز من فترة الستينات يتضح مدى الخوف من نهضة روسيا على اسس قومية وطنية، وتعزيزدورها أكثر في المجتمع الدولي الذي أصبح قويا ًبعد الحرب العالمية الثانية. وفي السبعينات تحظي الخطة الأمريكية لتأهيل العملاء بطابع قانوني وهادف ومن غيرالممكن القول أن هـذه الخطة لم تكن معروفة للقيادة السوفييتية ، وتذكر بعض المصادرانها كانت معروفة لهم لكنهم أغمضواعيونهم عنها ولاسيما أولئك الأشخاص الذين يمكن أن نطلق عليهم اليوم وبكل ثقة عملاء النفوذ. وكانت الـ( ك. ج. ب ) في هذه المسألة قد أعـدت وثيقة خاصة أطلقت عليها: "حول خطط المخابرات الأمريكيةلامتلاك عملاء النفوذ وسط المواطنين السوفييت ". وحسب المصـادر الموثوقة المقدمة مـن الـ(ك ج ب ) فان المخابرات الأمريكية وضعت خطـة تأهيل فردية لعملاء النفوذ تـنص على ضرورة اعطائهم الخبرات والقدرات في مجـال الجاسوسية، وكذلك تأهيليهم ايدلوجيا ً وسياسيا ً بشكل مركـز. اضافة الى ذلك ان أحـد العناصر المهمة لتأهيل هؤلاء العملاء كان تعليمهم أساليب الادارة في الحلقات القيادية للاقتصاد الوطني .وكانت قيادة المخابرات الأمريكية تخطط بشكل هادف وثابت دون اعتبار للنفقات المادية لاعداد قائمة بأسماء الأشخاص القادرين من خلال صفاتهم العملية والشخصية أن يشغلوا في المستقبل مناصب وزارية في جهاز الادارة والقيام بتنفيذ المهمات المرسومة لهم .وحتى بداية الثمانينات كانت المخابرات الأمريكية تملك عشرات المعادين والشركاء في الرأي في مراتب السلطة السوفييتية. ورغم ان دور بعضهم لم يكن واضحا ًتماما ًبعد، الا أن نتائج أعمالهم كانت واضحة، وأن المعلومات عن تعاونهم مع المخابرات الأجنبية كانت معروفة لـدى البعض من أقطاب النظام السوفييتي. وحسب المصادر التي أعلنـها وزيـر خارجية " لاتفيا "، فقد استثمرالغرب والولايات المتحدة من عام 1985 وحتى 1992في عملية دمقرطة الاتحاد السوفييتي (أي تدمير روسيا) تسعين ملياردولار.ومقابل هذه الأموال تم شراء خدمات الأشخاص الضروريين وتم اعداد وتأهيل العملاء ودفع المال لهم وتـم ارسال تقنيات خاصة وأدوات ومراجع وغيرها.وفي أواسط الثمانينات تحديدا ً نشط هؤلاء العملاء ولاسيما في موسكو وبمبادرة من أحد أشخاص الظل في عهد بريجنيف ، وهو"ميخائيل غورباتشوف"(عضو الحزب 1950ـ 1991،) والملقب بالحصان الأسود( مدير معهد الولايات المتحدة) والمرتبط بقوة مع الأوساط الغربية، وبمساعدة خاصـة منه عاد "ياكوفيلف"(سفيرروسيا في كندا) الى بلاده وسرعان ما استلم موقعا ًمهما ً في العمليات الموجهة ضد روسيا.ومن حوله تحديدا ًوبعد مرورفترة قصيرة اجتمعت مجموعة كاملة من الشخصيات المشابهة:" فيتالي كوروتيتش"(عضو الحزب الشيوعي1967ـ 1991) و"يـوري أفاناسيف" ( عضوالحزب الشيوعي 1954ـ 1991) و"بـوبوف" و" يفغيني بريماكوف" (عضو الحزب الشيوعي1959ـ1991) و"أرباثوف". لقد كانت دائرة هؤلاء الثوريين في البداية ضيقة جدا ً، لكن الدعم القوي من غورباتشوف أدخل الثقة والقوة في نفوسهم.ووسعت المخابرات الأمريكية بقوة مـن مجال عملياتها، وأصبحت عملية تجهيز وتأهيل العملاء جاهزة تماما للتنفيذ ، ولاسيما ان هؤلاء العملاء أصبحوا ًمن دون عقاب بسبب الدعم القوي الذي يحصلون عليه من القيادة. وبدأت مليارات الدولارات لدفع تكاليف هؤلاء عبرالهياكل المختلفة (اللجنة الاجتماعيـة الاصلاحية الروسية،الاتحاد الأمريكي والصندوق الأمريكي من أجل الديمقراطية، معهد كريبل، وصناديق ولجان أخرى ) تأتي الى روسيا. وعلى سبيل المثال أسس معهد كريبل(كان رئيسه قد قررتكريس جهوده لتفكيك الامبراطورية السوفييتية حسب أقوالـه)شبكة كاملة من الممثليات في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. وبمساعدة هذه الممثليات تم تقديم حـوالي 150 محاضرة تعليمية من تشرين الثاني1989وحتى آذار 1992في مدن عديدة ،وفي موسكو فقط قدمت ست محاضرات تعليمية. وحول طابع العمل التعليمي لممثلي معهد "كريبل" يمكن ايراد النموذج المثالي للداعية الحزبية "غينادي بوربوليس"( عضوالحزب الشيوعي 1965ـ 1990، مدرس الشيوعية العلمية) الذي كان قبل عام 1988 يؤكد على " الدورالقيادي للحزب الشيوعي السوفييتي في عملية اعادة البناء" وبعد اتباعه لدورة تعليمية في معهد "كريبل" أصبح يؤكد دائما ً أن الامبراطورية السوفييتية يجب ان تدمر.ومن خلال شبكة الممثليات وكذلك المؤسسات الشبيهة بها مرمئات الأشخاص بعملية تأهيل وشكلوا فيما بعـد مجموعة من الكوادر التدميرية للاتحاد السوفييتي والذين كانـوا ينضمون الى"المجموعة النيابية الاقليمية "و "روسيا الديمقراطية" وكان من بينهم العديد من الصحفيين المشهورين وموظفي التلفزيون.ومعروف تماما ً أن"غرباتشوف" كان يعلم من ملخصات الـ (ك ج ب) عن وجود مؤسسات خاصة لتجهيز وتأهيل عملاء النفوذ، وكانت لديه معرفة أيضا ًبقوائم أسماء الخريجين،وبحصوله من قيادة الـ(ك ج ب) على ملف يحتوي على شهادات عن الشبكة التدميرية ضد الدولة منع غورباشوف جهاز الـ (ك ج ب) اتخاذ أي اجراء ضد هذه المؤسسات.زد على ذلك انه قام وبكل قواه بتغطية وتبرئة (الأب الروسي) لعملاء النفوذ "ياكوفيلف"على الرغم من أن طابع المعلومات الواردة عنه من عملاء الاستخبارات، لم يسمح مطلقا ًبالشك في نشاطاته التخربية. واليكم ما يعلنه الرئيس السابق لـ(ك ج ب) "كريوتشكوف" : "في عام 1990 حصلت لجنة الأمن لشؤون الجاسوسية ومكافحتها من عدة مصادر مختلفة وموثوقة جدا ً على معلومات مهمة وخطيرة للغاية فيما يتعلق بـ"ياكوفيلف"وكان مضمون المعلومات أنه حسب تقديرات الاستخبارات الغربية، فان ياكوفيلف يتخذ مواقف مفيدة جدا ً للغرب ويقف بكل ثقة في وجـه القوى المحافظة في الاتحاد السوفييتي،وأنه يمكن الاعتماد عليه تماما ً في أي وضع وتم تكليف أحد الأمريكيين للاشراف المباشرعلى نشاطاته ".وحتى بعد حصوله على هذه المعلومات فان غورباتشوف رفض اتخاذ أي اجراء ضده، ومثل هذا السلوك للشخصية الأولى في الدولة يددل على أنـه كان في ذلك الوقت على صلة ما بنظام الاتصالات في السياسة العالمية السرية.

فـي فترة ما يسمى بـ" البيريسترويكا " لم يندحر نظام ادارة الحزب الشيوعي، بل تحول تقريبا في تلك التشكيلة ذاتها الى تشكيلتين اضافيتين والى هياكل ملتحمة مع السلطة من وراء الكواليس ـ السلطة الماسونية ،والمخابرات الدولية والمافيا وهذه الهياكل تحديدا هي من فرض الرقابة الشاملة على السلطة في روسيا. ولهذا بدأت قيادة الحزب الشيوعي اتصلاتها شبه العلنية مع هذه المنظمات ، ويعتقد ان اتصال"غورباتشوف" مع الماسونية حصل أثناء رحلته الاستجمامية في ايطالياحيث كانت تنشط بكل قوة الخلوات الماسونية تحت رعاية وكالة الاستخبارات الأمريكية والتي كان هدفها ايقاف الشيوعية لاسيما خلوة "بروباغندا2 " التي كان يرأسها"جيلي"أحد قادة الماسونية العالمية والذي كان وراء الكثير من الأعمال الارهابية في ايطاليا وخارجها أثناء الثمانينات. وظهرت المعلومات العلنية الأولى عن انتماء غورباتشوف الى الماسونية في الأول من شباط 1988 في مجلة ألمانية صغيرة تدعى "ميرليخت "وكذلك ظهرت معلومات مشابهة في جريدة نيويوركية " نوفايا روسكايا سلوفو"(4 كانون الأول 1988)، حتى انه نشرت هناك صور الرئيس الأمريكي جورج بوش( الأب) وغورباتشوف وهما يتصافحان على الطريقة الماسونية المعهودة. الا أن الشهادة الثابتة والمؤكدة لانتماء غورباتشوف الى الماسونية أصبحت علاقته الوثيقة مع الممثلين القياديين للحكومة الماسونبة العالمية والانتماء الى أحد الهياكل العالمية الأساسية وهي" اللجنة الثلاثية"والوسيط مابين غورباتشوف واللجنة الثلاثية كان رجـل الأعمال المشهوروالماسوني د "جورج سوروس"( بسبب علاقاته المعروفة مع الموساد والمخابرات الأمريكية تم نفيه من هنغاريا ورومانيا وتشيكوسلوفاكيا) الذي أسس عام 1987 مايسمى بـ" صندوق سوروس ـ الاتحاد السوفييتي"، والذي انبثق عنـه فيما بـعد الصندوق الأمريكي ـ السوفييتي "المبادرة الثقافية " التي كانت ذات طابع عدائي صريح لروسيا. ومن ضمن أعضاء وناشطي صندوق سوروس كانت شخصيات شيوعية معروفة من أمثال "يوري أفاناسييف" و"باكلانوف" والمحامي المشهور"ماكاروف" وقاضي المحكمـة الدستورية "أميتيستوف".وباستعراض النشاط المعادي للنظام السوفييتي الممتد لسنوات والمتعدد الأشكال لصندوق "سوروس" لن نندهش من مجالاته فقط بل بالاعداد الدقيق للاجراءات المحددة، ففي عام 1989 وفي مجلة "زفاميا" (العدد6) يدعو"سوروس " وبصراحة الى الصراع مع الحركة الوطنية الروسية، اذ يرى فيها الخطرالأكبرعلى السياسة العالمية السرية ، وعلى حسابه تم تمويل النشاط المعادي لهيئات الصحافة والتلفزيون،وتم اعداد أخصائيين للبث الاذاعي والتلفزيوني المستقل. في كانون الثاني 1989وبدعوة من غورباتشوف انعقد في موسكو لقاء البيريسترويكا السوفييتية ومثل "اللجنة الثلاثية" في هذا اللقاء رئيسها "ديفيد روكفلر"،و"هنري كيسنجر" (رئيس بنا بريت) و"جيسكار ديستان" و"ناكاسوني" وحضر اللقاء أيضا ً" ياكوفيلف " و" شيفرنادزة" و"بريماكوف" وغيرهم.ونتيجة للمفاوضات السرية تـم اعداد اتفاقيات حول النشاط المشترك،والذي كان طابعه غامضا ًجدا ًفي ذلك الوقت للجميع ،الا أن كل شئ أصبح مفهوما ًفي نهاية هذا العام،حيث التقى غورباتشوف في جزيرة مالطا مع الرئيس الأمريكي جورج بوش برعاية من "اللجنة الثلاثية"ونادي "بيلدر بيرغسكي"الماسوني،وقد مثل هذااللقاء مرحلة جديدة في العلاقات مابين السياسة العالمية السرية وقـادة الحزب الشيوعي السوفييتي،ولهذا يعتقد بأنه في مالطا تم ابرام اتفاقيات العصر(السرية) مابين غورباتشوف وجورج بوش والتي سرعان ماأدت الىانهيارالاتحاد السوفييتي والىسقوط الأنظمة الشيوعية في أورباالشرقية. ويرى العديد من الأخصائيين بأن اجتماع مالطا قد فتح أبواب جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق أمام الماسونية العالمية، وتحت مسميات مختلفة استطاعت ممارسـة نشاطها في هذه الجمهوريات، وصارالانتماء الى المحافل الماسونية من قبل الشيوعيين من الظواهر الشائعة(التحضر وفق النموذج الغربي ).أما مخططات وأهداف هذه المحافل فقد كانت جاهزة منذ مطلع الستينيات من قبل مجلس الأمن القومي في أمريكا،والتي سبق وان أعلن عنها " ألين دالاس"في عام 1961 : (.. سنعطي كل مانملكه كل الذهب وكل المساعدات المالية أو المصادر الأخرى للناس المطلوبين،والدماغ البشري وادراك الأشخاص القادرين على الخيانة، وبخلق الفراغ هناك سنرفع بشكل غيرمرئي من القيم الزائفة ونجبرهم على الوثوق بها..ومرحلة وراء أخرى ستكون هناك تراجيديا ضخمة لقتل الشعب الذي الذي لم يقهر على الأرض، ومن خلال الأدب والفن سوف نقوم بتسميم طبيعتهم الاجتماعية وسنقتل لدى الفنانين الرغبة بالرسم والبحث والأدب والمسرح والسينماـ سوف تقدم كلها صورا ًانسانية أخرى وسوف ندعم بكل مـا أوتينا من قوة مايسمى بالفنانين الذين سوف يمجدون الوعي بالجنس والعنف والسادية والخيانة.وكلمات الشرف والنظام والالتزام ستصبح معاني فارغة ومن الماضي. الوقاحة والكذب والغش والخداع والمخدرات والقومية المتعصبة والعدوانية للشعوب ، سوف تزرع هذه المعاني في نفوسهم . سوف تزرع بكل الطرق ولكل الأجيال ، سوف نهتم بالناس منذ طفولتهم وسوف نعتمد دائما على الشباب وسوف نجعل منهم جواسيس طيعين لنا هذا ماسوف نقوم به ). العام 1990كان مصيريا ً في تاريخ روسيا، فخلال فترة قصيرة يتبدل نظام قيادة البلاد وباستغلال الفترة الانتقالية ، فان غورباتشوف وأعـوانه من المكتب السياسي السابق ( ياكوفيلف وشيفرنادزه وميدفيديف وبريماكوف ) والذين كانوا يقررون فيه كل مسائل السياسة الخارجية والداخلية،قد اغتصبوا السلطة في البلاد.واذا كان سابقا ً قد وقف في وجههم في المكتب السياسي قسم محدد أطلق عليه المحافظون،ففي هذه الفترة لم يكن أحد يقف في وجههم أبدا ً وتحدث عملية تفكيك مقصودة وتدمير كل البنى الحكومية، وتشكلت مكانها هيئات ظل سرية للسلطة وفي المقام الأول خلوات ومنظمات ماسونية. والجدير ذكره هنا أن الهيئة الماسونية الرسمية الأولى التي ظهرت في موسكوهذه الفترة هي الخلوة الماسونية اليهودية الدولية "بنا بريت" وبموافقة من غورباتشوف نفسه اكراما ً لـ"هنري كيسينجر" ، والى جانب موسكو فان مدن أخرى شهدت تأسيس فروع لهذه الخلوة مثل: بيتربورغ وكييف وريغا وأوديسا ونوفا سيبيرسك. ومن دون أي حدود تطورت كذلك شبكة ممثلي " صندوق سوروس"، والقسم الأكبر من العاملين كانوا من الموظفين الماسونيين وعملاء الاستخبارات الأجنبية.الا أنه وبقوة الدعم من الأعلى حصلوا على "كارت بلانش"وحسب رأي المحللين الأجانب " أصبح سوروس الشخصية الأكثر نفوذا ً على الأراضي الكبرى الممتدة من سواحل الرايـن وحتى جبال الأورال. ومن نشاطات "صندوق سوروس" العديدة والهادفة الى تغيير أفكار الناس حسب المنهج الماسوني ، كان تأسيس معهد سوروس أو مايسمى معهد" المجتمع المفتوح "في عام 1995 والهدف الأساسي للمعهد كان خلق الوعي الاجتماعي على الطريقة الغربية وزرع نمط الحياة الأمريكي وتأهيل الكوادرالمعادية لروسيا في مجال التعليم والثقافة والفن وحيث الاعتماد الأساسي في هذا العمل يكون في الأرياف. وفي اطار برامج معهد "المجتمع المفتوح" كان اصدار الكتب والمواد التعليمية التي تشوه فيها وتزور أحداث التاريخ الروسي. وفي الندوات والمحاضرات العديدة التي أقامها هذا المعهد للشباب والمراهقين كان يتـم الترويج لفكرة تفوق الثقافة الغربية على الروسية وفكـرة تخلف روسيا، ودفـع الشباب نحوقيم العالم الغربي وعبادة العنف والقسوة والركض وراء المال والانحلال الأخلاقي . وبشكل عام يمكن القول بان أعوام التسعينات في روسيا هي مرحلة عودة النشاط العلني للماسونية العالمية بعد أن تلاشى هذا النشاط في أعقاب ثورة أكتبور 1917 وبالذات بعداستلام ستالين للسلطة في روسيا،ومنذ مطلع عام 1990 لم تعد مسألة الانتماء الى الخلوات الماسونية وتجنيد عملاء النفوذ محصورة في قيادات الحزب الشيوعي والدولة وانماأصبحت ظاهرة عامة، أطلق عليها بعض المثقفين الروس: " ثمن الخروج من متاحف الشيوعية المغلقة الى حدائق الغرب الواسعة "ويبدو أن هذا البعض قد تجاهل المقولة الماسونية الشائعة :"في القرن العشرين الأموال الضخمة هي التي تصنع التاريخ". ففي نيسان عـام 1990 اعتـرف رئيس محفل "الشرق الفرنسي العظيم " (ج.ب.راغاش ) في أحـد مؤتمراته الصحفية بأن عملية اد خال أفكار الماسونيـة الـى دول المعسكرالاشتراكي السابق وتجنيد السياسين والمثقفين فيها،كان وراءها وستكون أموال ضخمة،وعلينا بـذل الكثير من أجل التحكم في مسيرة تاريخ العالم. وفـي آذار 1990 بـدأت في موسكو حملة علنية وضخمة للدعاية للماسونية أطلق عليها" اكترن ناليزاتسيا "حيث قدم الماسونيون محاضرات وتقارير في الصالات العامة والصحافة والاذاعة والتلفزيون.وفـي نفس هذا الشهر بدأت اذاعة "الحرية "الممولة من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية، دعـواتها الى مواطني الاتحاد السوفييتي للاتصال معـها لغرض الدخول والانتساب الى الخلوات الماسونية وأثناء بث البرامج كانت المذيعـة "سالكازانوفا" تعلن عن عنوان خلوة "الكسندر بوشكين" ( الشاعر الروسي بوشكين لم يكن ماسونيا ً أبدا ً) فـي باريس، وكان "الأخوة "مـن هذه الخلوة التي تأسست حديثا ً يدعـون الى اصلاح المجتمع أخلاقيا ً وروحيا ً،واعـادة بناء الهيكل الماسوني في روسيـا ، جاعلين من نموذج الولايات المتحدة مثلا ًأعلى لهم .وبما أن عملية غرس الماسونية قد تمت من الغرب، فمن الطبيعي أن يصبح النادي الماسوني "روتاري انترناشيونال " المنظمة الأولى في روسيا،وقد أعلن عن افتتاحـه في 6 حزيران 1990 وسرعان ماانتشرت فروعه في كل أرجـاء روسيا وقد انتمى اليه عـدد من رجال الأعمال والسياسيين الروس من الماسونيين البيض وكذلك العشرات من الديمقراطيين،وكان أغلبهم قد تخرج من "معهد كريبل ومؤسساته" المعادية لروسيا.وقبل يوم واحد من انقلاب آب الحكومي 1991 وصل من باريس الى موسكو عضو خلوة "بوشكين"وهو اليهودي المهاجر من أوديسا عام 1922(بقي اسمه لغزا ًالى الآن ) ووصل معـه ثمانية أعضاء من هذه الخلوة.وعلى الرغم مـن الأحداث الخطيرة فان هـذا المبعوث الماسوني يفتتح في يوم 30 آب خلوة جديدة " نوفيكوف" وقد رحبت المجلة الماسونية " مجلة الطقوس السكوتلندية" بهذا الحدث واعتبرته خطوة الى الأمام في عملية اعـادة احياء مستمر للخلوات والمجالس العليا التابعة للطقوس السكوتلندية وسط شعوب الحلف الشرقي. ونتيجة للانقلاب الحكومي(آب ـ كانون الأول 1991) كانت مخططات الأوساط العالمية السرية قد تحققت الا أن مؤسسات تأهيل وتدريب عمـلاء النفوذ لم تتفكك، بل تحولت الى جزء أساسي من الهيكل السلطوي لنظام "يلتسين" الذي أعد له برنامج للنشاط وعين له المستشارين.وفي الولايات المتحدة تم تأسيس مركز اجتماعي علني لهذا الهيكل تحت اسم "المنزل الروسي" الذي ترأسه عميل النفوذ "لوزانسكي" وبهذا أصبحت كل القرارات المسؤولة تناقش خلف جدران مقر وكالة الاستخبارات الأمريكية وبقيادة الأوساط العالمية السرية. ان وصول "يلتسين" الى السلطة وسيطرته على ملفات الاتحاد السوفييتي كان بمثابة الكوميدياالتراجيديـة ليس في تاريخ روسيا ،فحسب وانما في تاريخ العلاقات بين أقطاب السياسة الدولية.الماسونيين وقادة السياسة العالمية السرية أعلنواعن ابتهاجهم وأشاروا جميعا ًالى الدورالأساسي لوكالة المخابرات الأمريكية. فالرئيس بوش أعلن فورا ً بعد الانقلاب معرفته التامة بالأحداث ،وقـال:" أن وصول يلتسين الى السلطة هو نصرنا ـ نصر وكـالة الاستخبارات الأمريكية ".وقام رئيس الوكـالة في ذلك الوقت الماسوني " غيتس " باحتفال النصر في موسكو في الساحـة الحمراء أمـام كاميرات الـ(ب ب سي) التلفزيونية، معلنا ً "هنا في الساحة الحمراء ،بالقرب من الكرملين،أقوم باحتفال النصر الخاص بي".أما يلتسين نفسه فقد كان واثقا ًمن انتصاره النهائي،وذلك بسبب علاقاته المباشرة مع عدد مـن المنظمات الأمريكية من أمثال "الصندوق القومي من أجل الديمقراطية". ففي يـوم 23 آب 1991 استلم رئيس هذا الصندوق فاكس من يلتسين جاء فيه:" نحن نعرف ونقدر جليا ًحقيقة أنكم ساهمتم بقوة في هذا النصر ". وفي يـوم 16 تشرين الثاني 1991 كافأت الأوساط العالمية السرية يلتسين بمنحه لقب يحمله تقريبـا ً كل عضو في الحكومة الماسونيةالعالمية ـ فارس قائد في محفل مالطا،ودون أي خجل جلس الرئيس الروسي أمام المراسلين والصحفيين لالتقاط صورله على أنه "فارس قائد"!! . في آب 1992أصدر يلتسين المرسوم رقم 827 حول اقامة العلاقات الرسمية مع محفل مالطا.وبقى مضمون هذا المرسوم لبعض الوقت سريا ً تماما ًووقعت وزارة الخارجية الروسية بروتوكول حول استناف العلاقات بين روسيا الفدرالية ومحفل مالطا .وهكذا ازداد الدعم والتعاون القوي من قبل قادة الدولة، وبفضل هذا نمت وتطورت الخلوات الماسونية الرسميـة في روسيا، وأصبح الماسونيون الغربيون مـن جميع الاتجاهات يصلون تباعا ًوعلنا ًالى البلاد ويتجولون في المدن مؤسسين هناك العشرات بل المئات من الخلوات والنوادي المشابهة لها.في8 أيلول 1992 افتتحت بشكل احتفالي كبيرخلوة "هارمونيا 48698 " في موسكو ،وهي بمثابة فرع للخلوة "الفرنسية الوطنية العظمى". وفي هذا اليوم تأسست أيضا ًاثنتي عشرة خلوة في مدن أخرى .وفي عام 1992 أيضا ً تأسست خلـوة "روسيا الحرة"والمحفل الماسوني" الشرق الروسي العظيم" وكذلك "النادي الروسي الدولي"على غرار نادي"روتاري"وقد ترأس هذا النادي المستشارالصحفي السابق ليلتسين"فوشانوف"، و"بوتشاروف "المعروف بنشاطه الماسوني الواسع من خلال"روتاري" موسكو،وقد انضمت الى هذا النادي مجموعة من الشخصيات المعروفة من أمثال وزير العـدل" فيودوروف "والنائب الدولي" امبراتسوموف" وعضواللجنة الماسونية "أوربـا الكبرى" رجل الأعمـال "سفاتيلاف فيودوروف" والرئيس السابق للأمن الحكومي "ف . ايفاننكو"والجنرال "كوبيتس" وكذلك مجموعة أخرى معروفة لـم تسمح بالافصاح عن اسمها.ويعقد النادي اجتماعات سريـة ويضمن لأعضائه السرية التامة للمعلومات التي يحصل عليها بسبب نشاط النادي،ولايرى مؤسسو النادي فيه أنـه حزب،بل كان مكانا ً حيث يتم صنع السياسة الحقيقية وحيث يمـكن أن يلتقي الأعضاء وجـها ً لوجه بكل تواضع لكنهم رجـال ذو نفوذ حقيقي في البلاد ويناقشون المسائل الحكومية ويقررون مصير الوطن. وعلى شاكلة منظمـات الأوساط العالمية السرية مثـل "اللجنة الثلاثية" ونادي "تيلدربيرغسك" تأسس عام 1992 نادي روسي مثيل لها يسمى"ماغيستريوم"الذي ضم في البداية نحـو ستين أخا ً.والشخصية الأساسية في هذا النادي السري أصبحت "د.سوروس "والدور المميز لهذا النادي كـان يكمن في مشاركة مستشار الرئيس بيل كلنتون في الشؤون الاقتصادية "ر.رايخ "الـذي كان ممثلا ً في نـادي "اللجنة الثلاثية" والشخصيات المهمة في درجـات الترقي الماسونية في الاتحاد السوفييتي كانت من أمثال " ياكوفيلف" و"شيفارنادزه "وشخصيات روسية أخرى. وفي عـام 1993 أعلنت صحيفة "موسكوفسكي نوفوستي"عن تسجيل الخلوة الماسونية القومية العليا،التي تأسست بمساعدة الخـلوة الوطنية العظمى في فرنسا،ووضع ناشطوالمحفل الماسوني التابعين لـ"روزنكريستر" المسمار الأول في مكتبة موسكو للآداب الأجنبية ،وقد نظم هؤلاء خلف جدرانها محاضرات دعائية،وتم اختيار وتجنيد المرشحين في الخلوات.والمثيرللاهتمام ان بعض الكتاب والمثقفين الروس وفي ظل (دمقرطة!!! )البلاد على النمط الغربي يدعون الى القضاء على المعارضين من الشيوعيين والوطنيين الروس .واليكم المثال التالي :في بداية تشرين الأول 1993 رفع أعضاء "بن سنترروسيا " (هذا النادي تأسس في روسيا على غرارـ بن كلوب ـالمنتشر بقوة في الغرب.ليكون سلطة رقابة ماسونية على الوسط الأدبي) رسالة كتبت بلهجة متطرفة جـدا ًالى الرئيس" يلتسين " تدعوه الى الاسراع بالقضاء على المخالفين له في الرأي ،وتصفية المدافعين عن" منزل المجالس"واقامة مايسمى بالمحكمة العسكرية والتي بناء عليها تتم مقاضاة كل المشاركين في مقاومة النظام.ومن الموقعين على هذه الرسالة (أخمادولين وكاليدين وايفانوف ودانين ودافيدوف وغرانين وباكلانوف وغيرهم ).وهكذا كان نظام يلتسين خاضعا ًلمنطق السياسة العالمية السرية وأشخاصها المفعمين بشعورالعداء لروسيا،وقد كتب عضو"اللجنة الثلاثية" الماسوني الرفيع المستوى وقائد "بنا بريت " كيسينجر :" أفضل وجـود الفراغ والحرب الأهلية في روسيا من أن تكون هناك عملية اعادة بنائها مـن جديد لتكون دولة موحدة وقويةومركزية ". وأما زميله في المحفل الماسوني "بنا بريت " ويدعى "بجيزينسكي "فقد أعلن بقسوة :"سوف تتفكك روسيا تحت رعايتنا ".وقد أعد الماسونيون في زمن يلتسين خططا ً متعددة لاضعاف وتفكيك روسيا،وباشراف من المستشارين الغربين. وفي ظل النهضة الماسونية الجديدة في روسيا تمت عملية اعادة الأرشيف الماسوني الىالغرب، وبمساعدة من" ياكوفيلف "و" ادوارد شيفارنادزه" (عضو الحزب الشيوعي 1948ـ 1991) تم التوقيع على معاهدة سرية مع الجهات المعنية حول نقل الأرشيف من موسكو الى الغرب، ومن دون ترك أية نسخ منه في روسيا. ومقابل التخلي عـن هذه الغنيمـة الشرعية للشعب الروسي حصلت حكومة الفارس القائد يلتسين على بعض الدعم الاقتصادي المحدود . بعد هذه الرحلة الطويلة في أروقة النظام السوفييتي السابق، هناك مجموعة من التساؤلات تطرح نفسها: هل حقا ً أن الأموال الضخمة هي التـي تصنع التأريخ ؟وهل الماسونية العالمية وأقطاب السياسةالدولية السرية هم من بدأ يتحكم بمصيرالدول والشعوب ؟ لماذا تحول الشيوعيين الى عملاء نفوذ والى ماسونيين ؟ولماذا انهارالنظام السوفييتي السابق بهذه السرعة رغم وجود مؤسسة عسكرية عقائديةوقوية ؟ ولـماذا هذه الكراهية لتراث ثورة اكتوبر 1917من قبل غالبية شعوب روسيا ؟ في الأعوام الأخيرة ظهرت مجموعة من الدراسات لعدد من الكتاب الروس وغيرهم، وقد أجابوا على مثل هـذه التساؤلات وفقا ًلقناعاتهم الفكرية وانتمائهم السياسي.والذي يهمنا هنـا هو ظاهرة تحول الشيوعيين والايديولوجيين الى عملاء والى ناشطين في الحركة الماسونية الدولية وهـذه الظاهرة بدون شك هي من أهم العوامل التي أدت الى انهيار النظام السوفييتي ومؤسساته الحزبية. حسب رأي بعض المؤرخين الروس ان الخطأ يكمن في الآلية التي جعلت من هذه الخيانة ممكنة التحقيق كانت هذة الآلية مبنية في نظام قيـادة الحزب الشيوعي ذاته والذي كان يعمل منذ بدايته حسب مبادئ المحفل الماسوني،وكهيكل سيادي سلطوي من وراء الكواليس يفرض الرقابة الشاملة والنفوذ على الجميع.ان نظام قيادة (ادارة) الحزب الشيوعي كان موجودا ًليس لأنه منظمة فكرية مثالية بل كوسيلة وأداة مجردة للسلطة،غـير مرتبطة بالمطلق بالشعب،وزد على ذلك ،متناقضة معه.وهذه الاستقلالية عن الشعب جعلت من أي انقلاب في السياسة ممكنا ً،وخلال مراحل طويلة تشكلت غالبية الكوادر القيادية للحزب الشيوعي السوفييتي،كما هي العادة من الطبقات المتطرفة والمهمشة في المجتمع، وكوعاء ترسيب للأشخاص غير القادرين على العيش حسب المفاهيم الانسانية الطبيعية والمستعدين لأي عمل شائن وخياني والغدر من أجل تحقيق أهدافهم ومصالحهم الخاصة.وقد يعتقد البعض أن هذا الرأي لايمس الحقيقة بتفاصيلها، ولكنه في كل الأحوال هو الجزء الهام من الحقيقة . وصفوة القـول،مماتقدم أن التجربة السوفييتية فيها الكثير مـن الدروس الضرورية لحركة اليسار العالمي،ولاسيما ان سلطـة المال الدولية ومنظماتها المختلفة هي أقوى الآن في نشاطاتها من القرن الماضي .

الماسونيه فى الدول العربيه

 نعرف من الماسونية غير أنها حركة عالمية مرتبطة بالصهيونية، وأن لها أهدافا هدامة تحارب الإسلام وتسيطر على العالم من خلال استقطاب النخب المثقفة والمبدعة، فما حقيقة هذه الحركة؟ وهل فعلا تحارب الأديان؟ وكيف يعقل أن تجمع المسلم والمسيحي واليهودي تحت قبة واحدة يمارسون طقوسا واحدة، وتكون العلاقة بينهم علاقة أخوة أقوى من أخوة الدين، وما حقيقة الأسرار التي تلف هذه الحركة التي أسالت ولا زالت تسيل الكثير من الحبر؟…
الحبايب اتجمعوا
شاهد هذا الفيديو                    
هذه مقدمة مبعوث "الشروق اليومي" الجزائرية إلى لبنان: رشيد ولد بوسيافة الذي كتب التقرير : والذي تظهر صورته على اليمين في أحد أوكار الماسونية في لبنان فمن هم الماسونيين العرب 
التقرير
من أجل محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة ورغبة في وضع القراء أمام الصورة ننقلهم في هذا التحقيق حول الماسونية إلى داخل محافلها.
حقائق مثيرة وأسرار ورموز لا يعرف معانيها إلا الماسونيون
تدمير للأديان تحت غطاء الأخوة الإنسانية وخدمة مجانية للصهيونية
لم يكن ضمن برنامجي في بيروت التحقيق حول الماسونية؛ إذ كان كل اهتمامي متابعة التطورات السياسية والأمنية، لكن وكما يقال الصدفة خير من ألف ميعاد، إذ وكخطوة أولى طلبت من الزملاء الصحفيين اللبنانيين قائمة بأرقام هواتف الطبقة السياسية في لبنان، فحصلت على قائمة طويلة تضم أسماء بكل الأحزاب والطوائف والشخصيات، وأنا أتصفح تلك القائمة وجدت اسم القطب الأعظم لشرق كنعان جوزيف أبو زهرة، وأمامه رقم هاتف تبين فيما بعد أنه رقم إحدى الجرائد الناطقة بالانجليزية، ومن ثم جاءتني فكرة التحقيق في الماسونية، اتصلت بالرقم الذي وجدته فأعطاني إشارة الفاكس، فزادني ذلك إصرارا على الاكتشاف، حينها كتبت رسالة أعرض فيها مقابلة صحفية مع القطب الأعظم وأرسلتها، بعد دقيقتين جاءني هاتف وتكلمت معي امرأة تقول لي إنك أرسلت فاكس إلينا ولا ندري السبب الذي جعلك تربط بين الماسونية وجريدتنا، وأعطتني اسم الجريدة، فاعتذرت منها وقلت إن ذلك كان خطأ مني وطلبت منها إهمال الفاكس الذي أرسلته… لكن المفاجأة كانت بعد حوالى نصف ساعة حيث اتصل بي شخص يسمى "سالم الدقاق" وسألني عن سر الطلب، ولماذا أرسلته إلى الجريدة، فوضحت له الأمر، وقد اعتقدت أني وقعت في ورطة مع الجريدة، لكن الرجل فاجأني وقال إنني أستطيع أن أوصلك إلى القطب الأعظم، وكان صاحبنا هو مدير الجريدة التي راسلتها
اسماء الحكام العرب من كمال اتاتورك الى عبد الناصر والقذافى
…وبدأت الحكاية.
بعد أيام من الاتصال عبر الهاتف لترتيب حوار مع القطب الأعظم الموجود في كندا، اقترحت على سالم السماح بزيارة مقر شرق كنعان ومحاولة التعرف على المحافل الماسونية من الداخل، غير أن الرجل قال إن ذلك يجب أن يكون بإذن خاص من القطب الأعظم، وبعد يوم اتصل به وقال: إن القطب الأعظم أعطى موافقته على استقبالك في شرق كنعان.
حينها اكتشفت أن سالم الدقاق هذا هو في الواقع نائب الأستاذ الأعظم، والأستاذ الأعظم يأتي بعد القطب الأعظم في هرمية الماسونية، وضبطنا موعدا، وفي الوقت المحدد أرسل إلي شخصا آخر ليقلني إلى مقر شرق كنعان الموجود في منطقة الفنار خارج العاصمة بيروت، غير أن ذلك الشخص توقف في منتصف الطريق أين كان سالم الدقاق ينتظرني، وكان يبدو رجلا رصينا ومثقفا، فهو يدير جريدة ناطقة بالانجليزية، وحينها بدأ يتحدث بلا توقف عن الماسونية وعن أسرارها ورموزها وطقوسها، وعن المحافل وتقسيماتها، وعن الدرجات الثلاث والثلاثين، أما أنا فكنت وكأنني في عالم جديد لا علاقة له بالعالم الذي أعيشه، عالم كله فلسفة وميتافيزيقا ورموز وطقوس ومصطلحات غير مفهومة، وجدت صعوبة في حفظها فما بالك استيعابها وفهم مدلولاتها.
تأملني سالم الدقاق فوجد ألف سؤال وسؤال مرسومة على وجهي، فقال لا عليك سنصل الآن إلى شرق كنعان وسنشرح لك كل شيء وسنطلعك على كل المحافل وكل الرموز، وأخبرني أن الأستاذ الأعظم، واسمه مارون مسعود، موجود في محافل شرق كنعان، وهو مستعد لشرح كل شيء، حينها ازداد فضولي لمعرفة حقيقة هذه الحركة الغريبة
اقرأ اصابع الماسونيه فى ثوره مصر 25 يناير 2011.
محافل الماسونية شبيهة ببيوت المشعوذين
وصلنا إلى شرق كنعان، وهو المقر الرئيسي لمحافل الماسونية في لبنان، بناية حديثة انجزت بهندسة خاصة تسمح بإقامة المحافل، والمحفل هو قاعة مظلمة لا نوافذ لها تشبه إلى حد كبير قاعة الصلاة في الكنيسة، لكن جدرانها وأرضيتها وسقفها كله رموز، ولهذه الرموز معاني خاصة عند الماسونيين، عندما يدخلها الشخص ومن كثرة الرموز والطلاسم التي تحيط به ينتابه شعور خاص ممزوج بالخوف والخشوع، بسبب الضوء الخافت الصادر من الشموع المنتشرة في كل أرجاء المحفل، قاعة المحفل تتوسطها مساحة لا أدري إن كانت مقدسة عند الماسونيين، هذه المساحة ملونة بالأبيض والأسود على شكل مربعات، حيث ظل الأستاذ الأعظم يشير إلى هذة المساحة دون أن يقدم تفسيرا لمعنى البياض والسواد فيها، غير أنه أكد أن معناها من أسرار الماسونية.
وعلى طول جدار المحفل يوجد حبل به عدد كبير من العقد، وهو يدور مع الجدران الأربع، وهو الآخر من رموز الماسونية، وعند المدخل توجد كرتان واحدة على اليمين تمثل الكرة الأرضية والأخرى على اليسار تمثل كرة الكون، -أخبرني الأستاذ الأعظم بهذا دون أن يقدم تفسيرا مقنعا لما يقول- والقاعة بها منصة ترتفع قليلا، حيث يوجد بعض الكراسي لذوي الدرجة الرفيعة في الماسونية، وأعلى كرسي يجلس فيه رئيس المحفل ويطلق عليه اسم "المحترم"، وهناك العديد من الرموز التي لا يمكن ذكرها كلها كالسيف والعين والشمعة والنجوم التي تملأ سقف المحفل
شوف الفرق.
أما أهم الرموز فهي التي تشكل شعار الماسونية، وهي كما يسميها الماسونيون ثلاثة أنوار كبيرة هي الزاوية والبركار والكتب المقدسة (القرآن الكريم والإنجيل والتوراة) وهذ الرموز توضع على المنصة التي يقف عليها المرشحون للتكريس أي الانخراط في الماسونية، ويؤدون بها القسم.
وفي النتيجة فإن محافل الماسونية التي رأيتها تعطيك انطباعا بأنك في عالم لست وحدك فيه، وإنما يتقاسمه معك الجن، لأن الظلام والشموع والبخور وكل تلك الرموز والطقوس الغريبة تشعرك بأ
المزيد

روتاري البحرين الاردن لبنان

أبريل 1st, 2010 كتبها الماسونية الخطر الخفي نشر في , الماسونية في الدول العربية

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

أندية "الليونز" و"الروتاري": الماسونية تمتد في مجتمعاتنا

من الأمور الطبيعية في مصر أن نسمع عن انعقاد مؤتمر أو ندوة لجمعية "الليونز" أو لنادي "الروتاري" بمشاركة كبار رجال الدولة ونسائهم، وتعمل هذه الهيئات في المجال الاجتماعي، ويكتسب أعضاؤها شهرة ومكانة.
ويجهل هؤلاء المساكين، أو ربما يعلموا الحقيقة ويصرون على التواطؤ، أن هذه النوادي والجمعيات ما هي إلا امتداد للماسونية وفكرها المشبوه، وقد كان لها محافل وجمعيات في مصر، ولكن بعد افتضاح أمرها، صدر قرار وزارة الشئون الاجتماعية بحلها في 18/4/1964م.
والماسونية جمعية سرية يهودية يرجع تاريخها إلى العصر الروماني، تأسست في مدينة القدس «أورشليم» زمن الوالي «هيرودوس أغريبا» ملك اليهودية من سنة 37 – 44 بعد الميلاد، وهو حفيد «هيرودوس الكبير» الذي قتل أطفال بيت لحم، خشية أن يكون فيهم المسيح الذي سيقضي على ملكه.

وكان الغرض من تأسيسها مناهضة الدين المسيحي، ثم تطور غرضها إلى مناهضة الأديان عامة وإعادة مجد إسرائيل والعودة إلى أرض فلسطين، ثم عدل اسمها وظهرت بنشاطها في المحاربة، وسميت «الجمعية الماسونية» أو البنائين الأحرار، وكان ذلك سنة 1717م، وشعارهم: المثلث والفرجار، وأسسوا في بريطانيا أول محفل ماسوني، جعلوا شعاره: الحرية والإخاء والمساواة، وأصدروا في لندن القرار التالي الذي يبين حقيقة أغراضهم وتضمن ثلاثة أمور رئيسية هي: المحافظة على اليهودية، ومحاربة الأديان عامة والكاثوليكية خاصة، وبث روح الإلحاد والإباحية بين الشعوب.

ثم تأسست لها محافل في أمريكا وغيرها، وقد اغتر بشعارها بعض المسلمين فانضم إليها، حتى إذا ما ظهر له هدفها تبرأ منها، وخاف أكثرهم أن يذيع أسرارها حتى لا يقتل، وتوجد شهادات لكبار الكتاب الغربيين ونشرات رسمية يهودية وأبحاث من مختصين تبين تخطيط اليهود الواسع لإفساد العالم تحت شعارات براقة يجب أن يتنبه إليها المسلمون فمن أكبر شعاراتهم: الأديان تفرقنا والماسونية تجمعنا.

جاء في دائرة المعارف الماسونية الصادرة في «فيلادلفيا» سنة 1906م: "يجب أن يكون كل محفل رمزًا لهيكل اليهود، وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيدًا للعامل اليهودي".

وجاء في نشرة ماسونية صادرة في لندن سنة 1935: "إن أمنيتنا هي تنظيم جماعة من الناس يكونون أحرارًا جنسيًّا، نريد أن نخلق الناس الذين لا يخجلون من أعضائهم التناسلية". ولذلك أسسوا نواد للعراة في دول كثيرة، وسعوا بكل وسيلة لتدمير الشعوب غير اليهودية والقضاء على القيم الأخلاقية.

وحتى لا يفتضح أمرها أكثر، وللحرص على انتشارها بشكل أوسع، ظهرت الماسونية تحت عناوين مختلفة، وأنشَأت فروعًا متعددة، منها: البناي برث، والكيواني، والليونز، والإكستشانج، وشهود يهوه، ومنها الاتحاد والترقي، ونادي القلم، ونادي الصلبان الزاهرة، وكذلك الروتاري.

وقد ذكر بعضها «تشارلس ماردن» في كتابه «الروتاري وأخوته» الذي نشره سنة 1936م، وهذه نبذة بسيطة عنها:

1- بناي برث، أو أبناء العهد، أنشئت في نيويورك سنة 1843م على نظام الماسونية، واقتصرت في قبول الأعضاء بمحافلها على اليهود، ثم انتشرت فروعها في العالم كله، يقول «فوستر دالاس» في حفل أقامته هذه المؤسسة في 8 من مايو سنة 1956م: "إن مدنية الغرب قامت في أساسها على العقيدة اليهودية، ولذلك يجب على الدول الغربية أن تعمل بعزم أكيد من أجل الدفاع عن المدنية في معقلها الحالي «إسرائيل»".

2- الكيواني، أصل التسمية من الكلمة الهندية «كي - واني» أي اعرف نفسك كيف تجعل صوتك مسموعًا، ومع عدم وضوح العلاقة بين العنوان والهدف، فقد أسسه بعض الماسونيين في «ديترويت» بأمريكا، ورخص لهم به في 21 يناير سنة 1915م بولاية متشجان، وفي سنة 1917م تأسس الاتحاد الوطني لأندية الكيواني بأمريكا.

3- الليونز، أي الأسود، أسسه «ملفين جونس» وكان أول ناد في مدينة «سانت أنطونيو» تكساس، تأسس سنة 1915م، وفي مايو سنة 1917م ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود، وعقدت اجتماعاتها الأولى في شيكاغو، الوطن الأم لنوادي الروتاري.

4-الإكستشانج، تأسس في ديترويت في 27/3/1916م، بمساعي تاجر المجوهرات «تشارلس باركي»، وفي أغسطس سنة 1917م عقد المؤتمر الوطني الأول.

5- شهود يهوه مؤسسة يهودية ترتدي ثوبًا مسيحيًّا، أخذت اسم «يهوه» كما جاء في التوراة، تأسست في ولاية بنسلفا بأمريكا سنة 1884م، ثم انتقلت إلى نيويورك سنة 1909م. ومن طرق دعوتها اقتحام البيوت لإلقاء دروس دينية من التوراة، وهي من أخطر الجمعيات اليهودية، لأنها تخدع الجماهير المسيحية الساذجة وتدخل نبوءات التوراة المحرفة في النفوس بعودة اليهود إلى أرض الميعاد.

وقد كشفت أمر الماسونية سنة 1951م في مجلة القوات المسلحة الأمريكية حين تظاهر صحفي باعتناقها وعرف أسرارها، وفي صحف سرية كانت مرسلة إلى جهة ما بمعرفة ضابط أمريكي، عبث ولده برباطها فتبعثرت، فقرأ ما فيها ونشرها، فقتلوه، والضابط اسمه «سبير سفيتش» ألف كتابًا بعنوان «الدنيا لعبة إسرائيل» ترجم إلى العربية.

-----------

Masonic High Council of Egypt


Masonic High Council of Egypt
Under the Auspices of the Regular Grand Lodge of the Middle East

Luxor Lodge No.1 orient of Cairo
Regularly established in 2007
Cairo - Egypt

Freemasonry in Egypt
Freemasonry first appeared in Egypt in around 1798, introduced by French Masons in Napoleon’s conquering armies. We do not know if Napoleon was a Freemason but he certainly used the Craft to befriend the people by first showing every respect for their religion and then mixing with them socially in an international brotherhood. He wasted no time in flooding the country with circulars about respecting the Moslem religion and in founding the Isis Lodge, into which several eminent people were initiated.
The name “Isis” was adopted after the mysterious rites of the Priests of Isis, sister and wife of Osiris, a prominent figure in Egyptian mythology. It practised the so-called “Memphis Rite”, named after the place where the fraternity of priests met and which was the great school of wisdom and mysteries of the Egyptians. There appears to be no historical warrant for this rite which claimed to continue the hermetic and spiritual teachings of the ancient Egyptians. The rite is known to have practised some 90 degrees, each with their respective secrets and ceremonies.
Isis Lodge appears to have prospered under its first Master, General Kleber, until he was murdered in 1800. At this time,
following the withdrawal of the French, Freemasonry seems to have lost its popularity or gone underground.
In 1830, some Italians formed the Carbonari Lodge in Alexandria. This Lodge was altogether political and, as its activities
were closely watched by the Government, its meetings were held in complete secrecy. It proved popular, however, and a further Lodge, “Menes”, working the Memphis Rite, was founded which also prospered.
One of the most active members, a Samuel Honnis (sometimes spelled Hanas), a Memphis Rite Freemason, founded a
number of French Lodges in Alexandria, Ismailia, Port Said, Suez and Cairo, including the Al Ahram in Alexandria in 1845.
This was “recognized” by the Government and many senior officials were initiated into it, including the famous Emir Abd el Gazairi, who fought the French in Algeria and, whilst exiled in Syria, gave refuge to and saved hundreds of Christian families during the Damascus massacres. Another famous Initiate was Salvatore Zola who became Grand Master of the Grand Orient and Grand Lodge of Egypt. He also founded the first Italian Lodge to work the Scottish Rite in Alexandria in 1849.
In 1836, the Supreme Council of the Memphis Rite of France issued a Warrant for a Provincial Grand Council in Egypt and
several more Lodges were founded in Egypt under the Italian jurisdiction and others up to 1862, all of which worked in perfect harmony with the French Provincial Grand Lodge.
However, Egyptian Masons who found themselves working under such varied Constitutions, decided to have one of their
own. In 1864, a Provisional Warrant (confirmed in 1866) was granted by the Grand Orient of Italy creating the Grand Orient of Egypt to work the higher Degrees and a National Grand Lodge of Egypt to work the first three Degrees.
This eliminated the state of anarchy which had existed between the many rites and Constitutions and this Masonic Authority gradually became recognised worldwide. Prince Halim (an Initiate of Bulwer Lodge of Cairo) was made Supreme Grand Commander and was succeeded by Salvatore Zola.
The Khedive Ismail, one of the greatest figures in 19th century Egypt, although not a Mason, patronised the order as a prominent humanitarian organisation and allowed his son Tewfik to be initiated.
In 1881, The Khedive Tewfik Pasha became Grand Master and held sway over more than 500 Lodges working in English, French, Greek, Hebrew, Italian and Arabic, and obtained recognition for the Grand Lodge of Egypt from most of the recognised Grand Lodges of the world. Bro. Mousa Sindaha’s research shows that The Khedive Tewfik in fact assigned his duties to Hussein
Fakhry Basha, the Minister of Justice, and that the number of Lodges was nearer 56 than 500. In 1891, The Khedive Tewfik Pasha ceded his Office to Idris Bey Ragheb.
English Freemasonry in Egypt W. Bro. Mishellany’s notes refer to the first English Lodge in Egypt as being founded in 1860 at the Suez Hotel. This was known as Oriental Lodge and met at the premises then known as the Suez Hotel but there is no record of Oriental Lodge at the United Grand Lodge of England.
There is, however, an Oriental Lodge, No. 472, warranted at Suez by the Grand Lodge of Scotland on 5th August 1867 and it is possible that confusion has arisen over time. This Scottish Lodge became dormant in 1881.
Freemasonry being extremely popular then, English Masons were not far behind the other nations. Between 1862 and 1871 they formed eight Lodges directly under the United Grand Lodge of England, namely St. John, No. 919, 1862 - 1877, Hyde Clark, No. 1082, 1865 - 1869, St. John and St. Paul, No. 1154, 1867 - 1872, Zetland, No. 1157, 1867 - 1956, Albert Edward Lodge, No. 1291, consecrated in 1969, all in Alexandria; La Concordia, No. 1226, 1868 - 1890, working in Italian in Cairo; Bulwer Lodge of Cairo, No. 1068 in 1865, Grecia, No. 1105 in 1866, both in Cairo and still working, and Kawkab el Sharq, (Star of the East) No.1355, 1871 - 1956, also in Cairo.
These Lodges, being under the control of the United Grand Lodge of England and Egypt being part of the Ottoman Empire, were subject to the Inspection of the District Grand Master of Turkey, R.W. Bro. Sir Henry Bulwer, later Baron Dalling & Bulwer, after whom our Lodge is named.
In 1867, the Grand Master agreed to the creation of a District Grand Lodge of Egypt and installed Prince Halim as R.W. Bro. District Grand Master of Egypt whilst he was in London. A year later, Prince Halim was exiled from Egypt and he appointed as his Deputy Her Britannic Majesty’s Consul, R.W. Bro. R. Borg (probably the first initiate of Bulwer Lodge of Cairo and its Worshipful Master in 1871), who continued in the Office until 1878, when the District Grand Lodge of Egypt was dissolved.
The District Grand Lodge was created because the National Grand Lodge of Egypt had lost its recognition by the United Grand Lodge of England as it patronised Lodges working several rites not recognised by the UGLE, including the Memphis Rite. Although the individual Lodges under the District met frequently, the District Grand Lodge met only three times in the seven years of its existence, on 24th June 1871, 3rd April 1873 and 2nd April 1874 with R.W. Bro. Borg presiding on each occasion.
Salvatore Zola, who wanted the Egyptian Grand Lodge recognised worldwide, summarily eliminated all the irregular and unrecognised Lodges and enforced strict adherence to the recognised Ancient and Established Scottish Rite. He made it known to the United Grand Lodge of England that the National Grand Lodge of Egypt was working regularly. The Warrant issued to Prince Halim was withdrawn and the English Lodges were instructed to work with the National Grand Lodge. A sort of agreement was reached that no new Lodges would be formed under the United Grand Lodge of England in territory covered by the Egyptian Constitution.

Several Lodges were, however, formed by English residents under the Egyptian Constitution, including Idris, Corinthian, Ragheb, Rising Sun and Breda Lodges. They worked in English, on English principles and according to English Constitution and Ritual but under the authority of the National Grand Lodge of Egypt from whom they obtained their Charters.
In 1889, the Grand Mastership was entrusted to Idris Bey Ragheb, an extremely wealthy notable. Being a keen Freemason, he devoted all his energies and considerable sums of money to further the cause of Egyptian Freemasonry, keeping careful control over the workings of Lodges and Chapters and their relations to the English Lodges for 25 years.
When his fortune declined, having been entirely spent on Masonic projects, his control weakened and some of his retinue began trafficking in Masonry and committing irregularities. Being in need, Idris himself obtained money by overlooking their actions and Masonic Honours were sold to the highest bidder. The English Brethren could not tolerate these irregularities and, after several meetings with Idris Bey, complaints started to reach the United Grand Lodge of England which resulted in the creation of the District Grand Lodge of Egypt and the Sudan in 1899, with R.W. Bro Lord Kitchener of Khartoum as first District Grand Master. All future Lodges were formed under the District, beginning with Khartoum Lodge No. 2877, then Sir Reginald Wingate Lodge No. 2954; Pelusium Lodge, No. 3003; Delta Lodge, No. 3060; Lotus Lodge, No. 3296 and others in later years.

Judge Ragheb Idriss Bey Governor of Kalioubieh, Grand Master of Egypt from 1891 to 1923
Whilst some Brethren were in favour of waiting for the formation of a District Grand Lodge of Egypt, others were for handing in their Charters and forming new Lodges under the English Constitution. The latter were Idris and Corinthian Lodges. They handed in their Egyptian Charters and together formed Ionic Lodge, No. 3997, in 1919.
The Egyptian Grand Lodge continued in existence under Idris Bey, who declared his intention to retire in 1922 after 33 years as Grand Master. It had long been his intention to hand over to a Prince of the reigning family and, when Prince Mohamed Aly (or Prince Aziz, according to Bro. Mousa Sindaha’s research) agreed to stand for election, he was delighted. However, on realising that the election would deprive him of the income from the sale of honours and higher degrees, he later declared that no election would take place as he had decided to continue, much to the surprise of the Grand Lodge.
This, of course, resulted in a heated discussion and Idris Bey, seeing the majority were against him, left the Lodge. Grand Lodge still being open, the Chair was taken by the Pro Grand Master and the vote took place. Ninety eight of the one hundred and two recorded votes were in favour of Prince Mohamed Aly who was there and then declared Grand Master and Installed at the next meeting of Grand Lodge.
Idris Bey, naturally, declared the proceedings irregular and formed another Grand Lodge of his own. One of the members reported to the Palace that the group which had elected Mohamed Aly had political objectives, with a view to changing the existing regime. The Court promptly issued orders to support Idris Bey and Government officials who were Masons received orders to follow this line. Wholesale Initiations took place to swell the ranks of the Idris group, while supporters of the Prince were harassed at every opportunity.
Neither Grand Lodge was recognised by the United Grand Lodge of England but, for a short time, the Grand Lodge of
Scotland retained relations with the Lodge under the Prince. However, as competition between the Lodges became more serious, leading to grave irregularities, they withdrew all recognition.
Even after Prince Mohamed Aly resigned as Grand Master, his Grand Lodge continued to be suspected of working for
political motives. In 1932, following orders, an attempt to unite the two Grand Lodges was made under the auspices of the Grand Orient which had been dormant for many years.
The instructions were that there should be one Grand Master with Grand Officers loyal to the throne. This nearly succeeded.
However, dissent over who should hold various Offices led to a breakdown of negotiations and there continued to be two Grand Lodges, with the majority of Lodges forming a new National Grand Lodge of Egypt.
The dissenting Lodges formed their own so-called “Grand Orient”, run on commercial lines, it being said that they sold
Degrees and Grand Lodge Certificates to the highest bidder.
In 1934, the National Grand Lodge of Egypt, formerly run by Prince Mohamed Aly and now run by Abdul Maguid Younis,
was working in order and with fair regularity. It once again applied for recognition by the Kindred Grand Lodges. The Pro Grand Master, Lord Ampthill, in Egypt for the Installation of Rt. Rev. Bishop Gwynne as District Grand Master, was approached and agreed to investigate. However, the recognition sought from London was never granted.
Further negotiations were opened in 1940 and there seemed to be a faint hope of agreement to recognition. However, Younis opponents raided his offices early one morning and seized all the property of the National Grand Lodge with the seals and titles to premises. They declared that, as Younis had thrown in his lot with Grand Orient and all the Lodges over which he ruled had done the same, there was now only one National Grand Lodge of Egypt and Younis and all who sided with him were irregular. Of course, neither the United Grand Lodge of England, nor the District Grand Lodge would recognise any so-called Masonic body which had assumed power in this way.
Soon after this, Abdel Maguid Younis died. He was a most respected and beloved Brother who did his best to keep Freemasonry regular. He worked solely for the benefit of the Craft and his Egyptian Brethren but, following his death, Egyptian Freemasonry effectively became extinguished.
English Freemasonry, however, continued until President Nasser declared it illegal following the Suez Crisis in 1956 and it remains so today. Freemasonry is also unacceptable to the Muslim religion and it seems that there is little hope of a revival of the Craft in the foreseeable future.
The District Grand Lodge of Egypt & the Sudan
The District Grand Lodge of Egypt and the Sudan was formed to alleviate the unhappy circumstances in which our English Brethren in Egypt found themselves and which have already been described in some detail.
The District Grand Lodge was formed in 1899 with Viscount Kitchener of Khartoum as the first District Grand Master. Lord
Kitchener, who had been one of the founders of the revived Grecia Lodge, No. 1105 in 1890 when it started working in English, was highly respected among Freemasons. Unfortunately, his army duties prevented him from remaining in Egypt and he was forced to resign his office in 1901.
His successor was a very worthy and distinguished Brother, General Sir Reginald Wingate, who held the Office until 1920 when he was succeeded by John Langley. R.W. Bro. Langley was highly respected for his work with all the Lodges and was greatly mourned when he died in 1923.

He was followed by Major-General Sir Lee Stack in 1924 who was brutally assassinated on a Cairo street on 19th November 1924 before he could exercise any of the duties of the Office. Brigadier-General C. S. Wilson succeeded him in 1926, serving until 1933 when he died at sea.
The Rt. Rev. Bishop Ll. H. Gwynne was Installed in 1933. He spent most of the winter season in the Sudan and was greatly respected throughout the District. He was very ably assisted, particularly in Egypt, by his Deputy, the Ven. Archdeacon (later Bishop) F. F. Johnston. Bishop Gwynne returned to England in 1946, feeling that the work of the Diocese and the District were too much for him to carry on in his advancing years. He continued his pastoral work throughout England, especially in the Epping area where he lived, until his death in 1957, aged 94 years.
He was succeeded by his Deputy who was the last District Grand Master in Egypt. R.W. Bro. Johnston appointed Ven. Canon B. J. Harper (known to all as “Uncle Harper”) as his Deputy in the Sudan and the District flourished under these two wellrespected Brethren until 1956 when, in common with nearly all British citizens, they left Egypt, the Bishop being one of the first to be ordered out.
As will be seen later, following the re-establishment in London of Bulwer Lodge of Cairo and Grecia Lodge, Bishop Johnston attended almost all of their meetings and delivered the Address to the Brethren at Installation meetings in a most delightful manner. This continued until his sudden death in September 1963 during the course of a sermon to the Parachute Regiment.
Before his death, realising that the old District was limited to Lodges in the Sudan, he resigned his Grand Mastership in favour of W. Bro. Sayed Mohamed Salih el Shangiti. The last meeting of the District Grand Lodge under R.W. Bro. Bishop Johnston was held in London at the Cafe Royal, Regent Street, on 27th May 1959.
It is worth quoting R.W. Bro. el Shangiti, the new District Grand Master, at the District Grand Lodge meeting held at the Masonic Hall, Khartoum, on 4th February 1961:
“I think it might well have been unique in the history of the District, and possibly also in the Craft as a whole. In the first place it so happened that the then District Grand Master, R.W. Bro. Bishop Johnston, the Deputy District Grand Master at that time (which happened to be myself), and the then Assistant District Grand Master (Bro. Stevenson Drane), were all present in the District Grand Lodge together. This was hardly ever possible before 1956 when the Deputy District Grand Master was normally present in the Sudan and the District Grand Lodge met at Cairo. In the second place, District Grand Lodge met by special Dispensation of M.W. the Grand Master outside the District - a very unusual event and possibly, as I have said, without precedent.”
R.W. Bro. Mohamed Salih el Shangiti was Installed as District Grand Master on 4th February 1961 by R.W. Bro. the Hon. Sir Charles Tachie-Menson, District Grand Master of Ghana. This was the first time that the Installation had taken place in Khartoum and the first time that a native of the Sudan had risen to such high Masonic rank.
Bro. el Shangiti, acting against medical advice, undertook the Haj (pilgrimage to Mecca) for the second time in 1968, where he died of a heart attack. His Deputy, R.W. Bro. Yahia Omran succeeded him and Freemasonry continued to thrive in the Sudan under these two worthy Brethren until it was banned by the Sudanese Government in 1970.
The Work of the District in General
When the District was formed in 1899, it embraced four Lodges - Bulwer Lodge of Cairo, No. 1068, Grecia Lodge, No. 1105 and Kawkab el Sharq, No. 1355 in Cairo and Zetland, No. 1157 in Alexandria. The Cairo Lodges met in a hall in Sharia Wagh el Birka until October 1903 when more satisfactory premises were obtained in an apartment in a house in Sharia Antikhana. This Temple was known to be very beautiful and was, for many years, a memorial to the hard work of the Brethren who devoted much time and energy to its decoration. Further details and photographs appear under “1913” in Section D. A fine organ was installed by Bulwer Lodge of Cairo in memory of the visit by the Prince of Wales in 1869 when he was Grand Master.
On 8th June 1934, the Foundation Stone for a new Freemasons’ Hall, intended to become the permanent home of the district, was laid in Sharia Madrasseh el Fransawia. The building was completed and dedicated by the District Grand Master on 18th May 1935. The Foundation Stone was brought from King Solomon’s quarries in Jerusalem where it was prepared. The customary mementoes were cemented with it and it bore the following inscription:
June 8th, 1934.
This Foundation Stone was laid by Rt. Wor. Bro. Bishop Ll. H. Gwynne, C.M.G., C.B.E., D.D., LL.D., District Grand Master of Egypt and the Sudan.
The Brethren of the District were always very generous in supporting worthy causes. District Stewards were appointed annually to collect for the Festivals of the three Institutions and the Hospital. It is pleasing to note that the 1952 Yearbook of the Royal Masonic Institute for Girls states that the District of Egypt and the Sudan had sent up the highest lists for eight out of the previous ten years.
Unfortunately, this high standard was impossible to maintain due to the disruption caused by the political disturbances of 1952. These led to interruptions in the working of Lodges and the departure from Egypt of many Brethren. However, up to this time, many Lodges and Brethren had qualified as Patrons, etc., of the Institutions and the District had named a ward in the Royal Masonic Hospital.
The Victoria (Deaconesses) Hospital
In 1924, £1,0000 was raised by the District to endow a bed in the Victoria (Deaconesses) Hospital in Sharia Abdel Khalek Sarwat Pasha, Cairo. The bed was named after the late Sir Lee Stack and a commemorative tablet was unveiled in the entrance hall.
The bed was available for any Brother, being a subscribing Member of any Lodge under the jurisdiction of the District, and his wife and children. It proved invaluable in many cases of extreme misfortune.
Various entertainments were organised to assist in collecting these funds and in 1928, “Are you a Mason?” was produced at the Opera House. Two years later, “The Admirable Crichton” was produced at the Ramses Theatre. Both productions were outstanding successes.
Kindred Grand Lodges
Close on the heels of the establishment of English Freemasonry came Scottish and Irish Brethren. A number of Scottish Lodges were formed in Cairo and Alexandria between 1884 and 1930. These led to the formation of two Royal Arch Chapters under the Scottish Constitution.
Whilst there were no permanent Irish Lodges, two travelling military Lodges found a home in the District during the First World War. Waterloo Lodge, No. 571 departed in 1918 and Leswarree Lodge, No. 646 stayed until the beginning of the Second World War, when many of its members left Cairo to become part of the Eighth Army in the desert.
In both World Wars, Freemasonry in Egypt was greatly enriched by Brethren from Australia and New Zealand. The “Anzacs” played an active role and those from the First War showed their appreciation of their welcome by leaving a testimonial tablet, later fixed to the wall of the new Freemasons’ Hall. During the Second World War, relationships with the Australian and New Zealand Brethren were even closer, with many joining English Lodges in Egypt.
Also during the Second World War, the premises of the Grand Lodge of Greece were taken over by the Gestapo (the Nazis banned Freemasonry), so the Greek Lodges in Egypt had no central authority to which they could report. United Grand Lodge of England instructed the District to offer all the help they could, resulting in close ties and the sharing of premises with our Greek Brethren.
It is through this friendly and fraternal action that much of our property was saved in 1956. This was especially due to the untiring work of W. Bro. C. B. Stavrou, who later joined Bulwer Lodge of Cairo in 1962. He rose to Senior Warden in Star of the East Lodge No. 1355 and was rewarded for his work with District Grand Rank.
The Other English Lodges in Egypt Bulwer Lodge of Cairo was often described as the premier Lodge in Egypt and a detailed history of the Lodge appears elsewhere. It is, however, only proper to give an outline of the other Lodges which worked in English. Of these, only Grecia Lodge, No. 1105 survived the Suez crisis and successfully re-established itself in London, where it continues to this day. Grecia Lodge is always referred to as a “daughter lodge” of Bulwer Lodge of Cairo, despite its Greek origins. It is for this reason and the closeness of the ties between the two Lodges that its history is covered here in some detail. Grecia Lodge, No. 1105 Grecia Lodge Warrant is dated 31st March 1866 and it was the second oldest lodge working under the United Grand Lodge of England in Egypt. It was originally Hellas Lodge” and worked in Greek, in which language the earliest minutes were kept.
It is believed that, during the political unrest from 1885 to 1889, “clandestine” meetings were held which kept the members together. Although it is understood that records were kept of these meetings, like those of Bulwer Lodge of Cairo, all minutes and papers, including the Warrant and regalia, were destroyed in the fire of 16th October 1895.
In 1889, as soon as it was safe, open meetings recommenced and, at the meeting held on 11th February 1890, eleven members of Bulwer Lodge joined Grecia Lodge: R. Borg, J. Wilson Bey, O. G. Wood, E. Enselm, A. A. Mortimer, H. M. Crookshank Pasha, H. H. Kitchener Pasha, E. A. Vivian, Charles Baker Pasha, J. L. Rees and J. C. E. Mansfield. H. H. Kitchener became, of course, Earl Kitchener of Khartoum.
The next meeting, on 8th March 1890, was the first time that English names appeared in the attendance book. At that same meeting, it was resolved that, as the majority of members were English, the Lodge should, in future, work in English. As a result, on this unique occasion, the Lodge was opened in Greek and closed in English.
As a guide to the prominence of Grecia Lodge, of the seven District Grand Masters of Egypt and the Sudan between 1899 and 1960, no fewer than five were Past Masters of Grecia Lodge and a sixth was a Past Master in the Lodge. They were:
Worshipful Master District Grand Master
Earl Kitchener of Khartoum 1892 1899
Sir Reginald Wingate 1893 1900 - 1920
John Langley CBE 1897 1921 - 1923
Sir Lee Stack 1924
Brig. General C. S. Wilson 1920 1926 - 1932
Rt. Rev. Bishop Ll. L. Gwynne 1932 1933 - 1945
Although only an Honorary Member, the seventh District Grand Master, Rt. Rev. Bishop F. F. Johnston (1946 - 1960), seldom missed a meeting of the Lodge in Egypt and attended practically all the meetings in England up to his death in 1963.
During the later years of the 19th century, the Lodge went from strength to strength and was of great help to overseas Brethren serving with the Allied forces in Egypt in both World Wars. During the 1939 - 1945 War, the Lodge was on at least one occasion handed over to New Zealand Brethren who provided the Officers for the evening and carried out the ceremony in the New Zealand Working. Indeed, Bro. F. Prideaux, Worshipful Master of Grecia Lodge in 1944, became Grand Master of New Zealand in 1966.
After the 1952 revolution, membership of all Lodges in Egypt dwindled but Grecia still had 28 active members when it was forced to suspend activities in 1956. At that time, it is believed that the minutes of the Lodge were intact, apart from the years 1872 to 1877 which were destroyed in the fire. These records were sequestered and are unlikely to ever be recovered.
Members of the Lodge in 1956 were determined to re-establish it and regular meetings were held under Dispensation until the Warrant, retrieved by W. Bro. L. E. Thirkettle, was transferred to London by the United Grand Lodge of England on 1st December 1961.
The Lodge survived the transition from Egypt to London where, in common with Bulwer Lodge of Cairo, it set up home at the Dominions Hotel, Lancaster Gate. It, too, is not blessed with a large membership, but it still maintains the Masonic traditions of its time in Egypt.

Zetland Lodge, No. 1157
Zetland Lodge was founded in Alexandria on a Warrant dated 5th March 1867. It held a record for working without interruption from its foundation until 1956, and did not suspend its meetings during the 1882 uprising.
It worked under the immediate jurisdiction of the United Grand Lodge of England, from which it obtained its Warrant, except for a brief period during the existence of the District Grand Lodge of Egypt, until the District Grand Lodge of Egypt and Sudan was formed in 1899.
Whilst never large, Zetland Lodge had a number of prominent people amongst its members, including Sir George Melville
and Moberley Bell, the distinguished correspondent for “The Times”. It owned an irreplaceable collection of fine silver replicas of the crests of ships which visited Alexandria and stayed long enough for Masonic crew members to visit. The collection, displayed on the walls of the New Masonic Hall at 1 Rue Toussoun Pasha, was lost in 1956.
For some time after 1882, the Lodge worked under great difficulty with little opportunity for expansion. However, a loyal core of Brethren held together, working and hoping for better times. With the accession to the Chair of W. Bro. Percy Smith in 1902, the good times finally arrived with a time of rapid expansion which was sustained until the end.
Like other Lodges in the District, Zetland Lodge moved several times during its existence but was unable to survive following the Suez crisis.
Zetland Lodge No. 1157 was erased from the Roll of Grand Lodge on 8th December 1965.
Star of the East Lodge, No. 1355
Star of the East Lodge was the fourth oldest Lodge in Egypt, having been founded in 1871. It was originally founded by some native Egyptian members of Bulwer Lodge of Cairo who wanted a Lodge to work under the English Constitution in Arabic and exclusively for non-Europeans and was founded with the Arabic name of Kawkab el Sharq. A Warrant was obtained exclusively for this purpose.
In its time as an Arabic Lodge, it had some very distinguished Masters, including Idris Bey Ragheb in 1890 who became
Grand Master of the Egyptian Grand Lodge. It was, at the time, a very opulent Lodge which held lavish and largely attended Installation banquets, all paid for out of accumulated Lodge funds.
In about 1906, the Lodge started to admit non-Egyptians as joining members and a prominent Freemason, W. Bro. Delanoy, was the first European to be admitted. Another distinguished Freemason, Bro. Garofalo, for many years Grand Secretary of the National Grand Lodge of Egypt, was the first European to be elected Master in 1907. All the Lodge records prior to 1907 are believed burned or lost.
The Lodge worked in Arabic until 1908 when declining membership led to the transition to an English speaking Lodge and a return to being successful, this change being sanctioned by the M.W. the Grand Master.
W. Bro F. A. Hogg, Worshipful Master of Bulwer Lodge of Cairo in 1940, was secretary in 1956 and undertook most of the work involved in closing down the Lodge. The remaining work was carried out by W. Bro H. Millar, Worshipful Master of Bulwer Lodge of Cairo in 1969 and 1970. Star of the East Lodge, like Zetland Lodge, was erased from the Roll of Grand Lodge on 8th December 1965.
Pelusium Lodge, No. 3003
Pelusium Lodge was founded in Port Said on 31st March 1904 on a Warrant dated 1st October 1903. It was formed especially for the Brethren of Port Said engaged in shipping or coaling and was very well known to Brethren passing through the Suez Canal.
The Lodge always had a very keen and energetic membership, even to the extent of building its own Masonic Hall, the loss of which was a severe blow to its members and many visitors. The Hall had always been considered a centre of peace and harmony where the noise and other unpleasant influences of a busy port could be shut out.
Despite a great deal of effort to establish the Lodge in London after 1956, including a series of meetings to discuss alternatives, no solution was found. Grand Lodge Proceedings of 14th September 1966 concluded that, whilst the Egyptian affairs of this Lodge had not been concluded, Trustees had been empowered by deed to arrange this and Pelusium Lodge was removed from the Roll on that date.
Delta Lodge, No. 3060
Delta Lodge, as its name implies, was founded to meet the needs of Brethren in the Nile Delta. The Lodge met at Tanta under a Warrant dated 8th July 1908 and was Consecrated by the District Grand Master, Sir Reginald Wingate, on 19th November 1904.
Its Founding Master was W. Bro. J. Inglis of Bulwer Lodge of Cairo.
Its membership, never large, consisted mainly of officials of the Delta Light Railway, the Egyptian Markets and teachers from the Tanta schools. Being situated so far from the main cities, it rarely had many visitors and, when the British railway officials were dismissed from Government service, had difficulty in finding sufficient numbers for its meetings.
It inadvertently became involved in the “Masonic Politics” of the day, with the Grand Lodge of Egypt being apparently jealous of its influence. Meetings with officials from the Grand Lodge of Egypt came to no avail, so the United Grand Lodge of England was approached. The outcome is unknown, but, as the Lodge continued working, it must have been successful.
Despite its ongoing difficulty in sustaining numbers, Delta Lodge continued to work until it was eventually erased from the Roll of Lodges on 3rd March 1948, having not met since 1941.
Lotus Lodge, No. 3296
In 1907, several well known Brethren thought that there was room in the rapidly growing city of Cairo for another purely civilian English Lodge. (At this time, Bulwer Lodge of Cairo was considered semi-military and Grecia was the only civilian Lodge.)

A petition was raised by W. Hayes (Worshipful Master of Bulwer Lodge of Cairo in 1906), T. H. Hornstein, W. C. Fletcher and others, and a Warrant was granted on 1st April 1908. The Lodge was Consecrated on 28th May at Maison Bonello by the Deputy District Grand Master, W. Bro. Keatinge.
The Lodge was always popular and made charitable work its special feature. It held a number of functions, including Charity Balls to raise funds for both Masonic and non-Masonic charities. Its main distinction was, however, in starting the system of District Stewards for the Masonic Charities, by which means much larger sums were raised for the Institutors.
Lotus Lodge was erased on 8th December 1965 having, like so many, failed to make a successful move to England.
Ataka Lodge, No. 3367
Ataka Lodge was founded and Consecrated on 21st May 1909 by a Warrant dated 15th March. It consisted largely of officials of the shipping and oil industries working in Suez and on the canal.
The Lodge was highly successful and many of its members held prominent positions in the District until its closure in 1956.
Some of its members joined Bulwer Lodge of Cairo and also held senior positions in Bulwer Chapter and did sterling work in its revival in London. On the final closure of the books of the Lodge, the committee presented a beautifully tooled leather Warrant case to Bulwer Chapter. Thus, the name of the Lodge, being inscribed thereon, will ensure that the memory of Ataka Lodge will live on.
The Lord Kitchener Lodge, No. 3402
The Lodge was formed to meet the requirements of Military and Naval Brethren in Egypt in 1909. The only Lodge available at that time to a “Service Brother” was United Service Lodge under the Egyptian Constitution and Masonic Rank issued by this Lodge was not recognised by the English, Scottish or Irish Constitutions. The Lodge was Consecrated on 17th November 1909 under a Warrant granted on 9th September.
A Lodge Bye-Law stated that the office of Worshipful Master should be held alternately by commissioned and noncommissioned officers and the other offices should, as far as possible, be divided equally.
The Lodge was a great success from the beginning and was noted for its smart ceremonial, derived from its military background.
Until 1947, it met in Cairo, but when Military Headquarters moved to the Suez Canal, it moved to a military hut in Moascar. After the revolution, the Lodge moved to Cyprus in 1955 where it meets to this day in Dhekalia.
Ionic Lodge, No. 3997 Ionic Lodge was formed by members of Idris and Corinthian Lodges, both under the Egyptian Constitution. During the chaos following the collapse of control by Idris Bey Ragheb (see section on Freemasonry in Egypt), a number of Brethren asked the United Grand Lodge of England if they could transfer to the English constitution and come under the District Grand Lodge. Some members of both Idris and Corinthian joined Lodges in the District so that they would qualify to apply for a Charter and a Warrant was granted on 3rd September 1919.
Founders included C. W. Binet-Summers and N. M. Mishellany and, Worshipful Masters of Bulwer Lodge of Cairo in 1914
and 1920 respectively. Other prominent members from Bulwer Lodge of Cairo include D. W. Gee, M. Silverman, J. E. M.
Brunskill (Worshipful Master of Bulwer Lodge of Cairo in 1929 and 1951), J. Lawrence and C. G .Bayles (Worshipful Masters of Bulwer Lodge of Cairo in 1919 and 1946 respectively).
Whilst in the early years the Lodge consisted mainly of Egyptian Government officials, when they were dismissed in 1952 their places were taken by members working for B.O.A.C. In 1956, they became scattered over the face of the earth. As a result, meetings became impossible and the Lodge was erased on 8th December 1965.
Alexandria Lodge No. 4184
The Alexandria Lodge No. 4184 was consecrated on 24th February 1921 on a Warrant dated 3rd November 1920. The earliest members were generally members of other Egyptian Lodges, tired of the confusion and irregularities of Idris Bey Ragheb. Many were connected to the cotton trade and were very well off.
The Lodge, like all those in Alexandria, met at the Masonic Hall at No. 1 Rue Toussoun Pasha, which was the centre of
Masonic life in the city. A club was established at the hall and run as a successful business venture. All Masons belonging to local English and Scottish Lodges were members and they met here “out of Masonic hours” for ordinary club activities, billiards and refreshments.
A prominent member of the Lodge was W. Bro. J. G. Blyth, Worshipful Master of Bulwer Lodge of Cairo in 1922. He
remained in Alexandria after the Suez Crisis and tried in vain to save Masonic property. The temple was ransacked and the regalia destroyed and referred to in an anti-Masonic journal (Akher Sa) as objects appertaining to espionage and Zionism”.
The Lodge was erased from the Roll of Grand Lodge on 3rd June 1955, owing to changed conditions after the 1952 political disturbances.
The United Service Lodge of Alexandria, No. 4571
The Warrant for this Lodge was issued on 17th September 1923 and the Lodge was Consecrated on 14th November by the Deputy District Grand Master, W. Bro. W. Delanoy. Its first Master was G. T. Bray, who joined Bulwer Lodge of Cairo in 1905.
Like Alexandria Lodge, No. 4184, the Lodge met at the Masonic Hall, Rue Toussoun Pasha and was very popular with
visitors to the “northern capital of Egypt and the crews of ships calling there. From the outset, it was a very successful Lodge.
As with the other Alexandria Lodges, The United Service Lodge lost everything in the Masonic Hall in 1956 and, as its
members became dispersed, it was unable to set up again in England. It was erased from the Roll on 8th December 1965.

Serapeum Lodge, No. 5312
Serapeum Lodge was set up in Ismailia to serve Brethren at the halfway point of the Canal. Many members were the pilots who guided ships through the Canal and found it easier to attend meetings near the laying-up points than in the great cities at either end.
The Warrant was dated 8th September 1931 and the Lodge was Consecrated on 30th October. The name was taken from a village of that name about two miles from Ismailia. This, in turn, was dedicated in Ptolemaic days to the worship of Serapis, the new God of Healing introduced into the Greek culture. One of the founders, F. A. Hogg, was a prominent member of Bulwer Lodge of Cairo and was its Worshipful Master in 1940.
The Second World War took a heavy toll on the Lodge, with many members leaving for military or naval service. Meetings became more and more difficult to hold and, on 25th March 1949, W. Bro. A. E. Snowling wrote to the District Grand Lodge proposing to close the Lodge “as it appears that the old members would not be returning to Ismailia”. This was accepted at the meeting of District Grand Lodge on 25th November 1949 when the President of the District Board of General Purposes stated that resuscitation of the Lodge seemed to be impossible and the Warrant was returned.
It is believed that some members who had returned to the U.K. tried to revive the Lodge in Manchester under a different name.
Correspondence took place with the Province of Lancashire but the outcome is not known.
Other Masonic Orders
It is not intended to go into detail about other orders as this is basically a history of Bulwer Lodge of Cairo and its place in Craft Freemasonry. However, a brief mention of the other orders follows.
Royal Arch Chapters
Many Lodges in Egypt had Royal Arch Chapters attached to them. As we know, Bulwer Chapter survived the move to London although the name was changed to Grecia Chapter when the Lodge left London for Buckinghamshire. Bulwer Chapter was Consecrated in 1886 and its first M.E.Z. was E. Comp. R. Spence, although there is no record of his being a member of the Lodge.
Of interest, the already much-mentioned Idris Bey Ragheb occupied the Z. Chair in 1894.
Zetland Chapter was Consecrated in 1880, only 13 years after the Lodge was founded. Despite a great deal of hard work, it suffered from the same shortage of members as the Lodge, failed to re-establish in London and was eventually erased on 9th February 1966.
Whilst Bulwer Chapter was the accepted” Royal Arch “ home” for members of Bulwer Lodge of Cairo, Ionic and other Lodges near Cairo, members of Star of the East Lodge and Grecia Lodge were generally exalted into Star of the East Chapter. Its Warrant was issued on 5th June 1891, the first M.E.Z. being Idris Bey Ragheb. Like the Lodge to which it was attached, this Chapter failed to move to England, and many Companions subsequently joined Bulwer Chapter.
Pelusium Chapter was Consecrated on 24th November 1911 on a Warrant dated 2nd August 1911. It was set up to provide a wider field of activity for the closely knit brethren of Pelusium Lodge in Port Said. Like the Lodge, it failed to move to England in 1956 and was erased from the records. Serapeum Chapter was Consecrated on 28th January 1937, but despite being founded by some of the most eminent Freemasons of the time, it fell on hard times and was erased on 1st August 1949.
Mark Master Masons & Royal Ark Mariners
Three Mark Master Masons Lodges existed in Egypt under the District Grand Lodge of North Africa of Mark Master Masons and Royal Ark Mariners. Only one Royal Ark Mariners Lodge was founded.
The Egypt Mark Lodge No. 311 opened in 1882 in Cairo. Many of its Masters were prominent members of Bulwer Lodge of Cairo. The Nubia Mark Lodge No. 511 was founded in 1897 and met in Cairo until 1906, when it moved to Alexandria. The Friendship Mark Lodge, also founded in Cairo, was Consecrated in 1900. Once again, distinguished members of The Bulwer Lodge of Cairo were associated with this Lodge.
The Royal Ark Mariners Lodge of Egypt No. 311 is the only one ever formed in Egypt. It was consecrated on 29th March 1888.
None of these Lodges survived the upheavals of 1956.

Freemasonry in Egypt scanned document (PDF)
Freemasonry in Egypt The Early Years 1865 - 1899 (PDF)


Freemasonry in Egypt, March 1930
By BRO. ROBERT C. WRIGHT, Oregon
OUR estimable Grand Secretary, Bro. D. R. Cheney, receives many communications and pamphlets in several different foreign languages. Not being adept in them, he has for some years past enlisted the writer's assistance to translate important matters.
Last summer he informed the writer that he had heard of some trouble in the Grand Lodge in Egypt, and asked for examination and report of what was in a copy of its 1928 proceedings, which he furnished. This pamphlet turned out to be partly in Syrian and partly in French. A brief report was furnished to the Grand Secretary for his files. Discovering the name of our Grand Secretary mentioned in Syrian, because he had sent them his photograph, a copy of his name was sent to him. He said it looked easy but was hard to write, so he gave up using it officially.
Believing that something about Egyptian Masonry and their dissension might interest others, this article has been prepared. The proceedings mentioned contain much detail of the unfortunate events. Therefore only a summary of this will be given and a little space taken in addition to tell of the splendid humanitarian work carried on by that Grand Lodge.
Sometime in 1900 or 1901, Abd el Meguid Youne was Grand Secretary of the National Grand Lodge of Egypt. During that time Prince Mohammed Aly, brother of the ex-khedive, was initiated but held no office. Youne and some colleagues conspired with the Prince virtually to capture the Grand Lodge, and to amend its constitution or by-laws to allow the election of the Prince as Grand Master. Youne and the Prince were both well known in foreign jurisdictions. The official signature of the former was very familiar.
In 1901 an attempt was made to carry out their plans. This brought a strong reproof from Idris Ragheb, then Grand Master, who obtained from the Prince a letter dated April 6, 1901, written on Grand Lodge stationery, signed by Mohammed Aly and endorsed by Idris as witness. Therein the Prince acknowledged fidelity to his Masonic obligations, and promised obedience to the laws and rules of the National Grand Lodge, which he thereby also recognized. A photo print of this letter is published, showing the original signatures.
Evidently Youne and his fellow conspirators were not done. They wanted the prestige of the Prince, and the latter's conceit was so flattered that he was willing to join them and become a party to these iniquitous schemes. Thus the disturbances were continued until 1922, when the Prince was in it personally.
In the summer of 1922 some brethren who were not in good standing, and lodges suspended for cause, combined to petition for a change of the laws in order to make the Prince eligible as Grand Master. It appears a Grand Master was to be elected later, and this was the time when they proposed to act. The Prince agreed to be a candidate. He had never been warden or master, not even what they term an "active member" of a lodge, and according to the constitution was ineligible.
Idris Ragheb was again Grand Master that year. After a perusal, he issued a decree denying the petition, and cited laws forbidding its allowance. The dissident group then sought to arrange matters by making the Prince an active member of Lodge "The Nile." The Grand Master responded by giving that lodge a certain time to rescind its irregular action. It refused to do so and its charter was suspended, and some members of other lodges who were involved in promoting the action were also suspended. The Prince was disciplined on the ground of his ignorance of Masonic law, and that he was supposed to have acted in good faith.
The suspended members organized to go to the Grand Lodge meeting of September 28, 1922, to carry out their schemes. They appeared in force, invaded the Grand Master's office and demanded their reinstatement. To restore quiet he said those qualified as delegates could take part in the work. After inquiry from the chair as to whether all present were lawfully there, he began the session. Immediately a demand was made to change the laws to allow the candidacy of the Prince. The Grand Master ruled it out of order and refused any debate. The revolting group persisted in discussion and caused a tumult and confusion. To safeguard the dignity of Masonry, the Grand Master was obliged to close the Grand Lodge, which was done in form, the election being postponed to a later date to be announced. The officers then left the room.
Thereupon an assistant deputy Grand Master, Taha Ibrahim, seized the gavel and caused those present to proceed with the election. The Prince was declared elected Grand Master by acclamation.
The following day Grand Master Idris Ragheb and brethren went to the temple in the morning, as was customary, but the rebellious group, assisted by profane, roughly refused them admittance. On October 3 the Grand Lodge met again and re-elected Idris Ragheb, and elected other officers, including Mohammed Rifaat as Grand Secretary, who is still in that office. Since then, however, Sayed Aly has been elected Grand Master and was in office when the proceedings were published.
Youne took the records, seals and archives and used them to send out communications in the name of the schismatic party, under the name of the Grand Lodge. They took possession of furniture and personal property, which they were later forced to return by court proceedings.
Prince Mohammed also had the audacity to pretend to be Sovereign Grand Commander of the Scottish Rite. This brought forth a decree on March 20,1925, from Mohammed Heddaya, the real Sovereign Grand Commander, suspending the Prince and depriving him of all his rights and privileges. It would appear that he is still suspended and persona non grata.
The conduct of Youne, and the lack of information, has caused confusion in foreign jurisdictions. The Grand Lodge of Montana in 1927 returned to the rightful Egyptian Grand Lodge the appointment certificate of a Grand Representative. Later learning of the mistake, an apology was made, accompanied by a request that the certificate be returned to them. This shows the result brought about by such unfortunate troubles, which are not to be overcome for years.
All through this lengthy period the Grand Lodge not only had to deal with the fraud and misrepresentations of Youne and his associates, in deceiving well-disposed persons in Egypt, and seriously interfering with domestic Masonic activities, but it was continually annoyed by these acts carried on in foreign jurisdictions. In June, 1926, they took advantage of the visit in Egypt of Bro. John Er. Cowles, Sovereign Grand Commander of the Southern Jurisdiction, A. & A. S. R. They appealed to him to make a careful investigation of official documents. This he did and delivered to them a certificate stating that he found the regular and recognized Grand Lodge is the one of which Ferik Sayed Aly was then the Grand Master. This was deposited in its archives, and later an article relating this was published in The New Age.
In spite of these exasperating occurrences, the Grand Lodge shows it is not revengeful. It states in the 1928 proceedings, forgetting the evils caused by the dissidents, it has charitably opened its doors. More than once has it offered them its hand in the hope Masonry would pardon them upon repenting. In recalling to the sheep-fold these misguided brothers, the Grand Lodge would rejoice in their presence, regretfully broken since their departure. This noble sentiment rings clear and true. The Grand Officers are men of high reputation and occupy responsible government and civil positions.
Now what has this harassed Grand Body done for humanity? The National Grand Lodge of Egypt has founded an orphanage. Poor lads from seven to twelve are accepted, regardless of their religion. They receive school instruction and are taught trades. There are illustrations showing the boys in comfortable surroundings, being instructed in carpentry, chairmaking, weaving rugs, printing, etc. It is intended to use land about the buildings for a course in agriculture. One illustration shows a real lively band in uniform and with modern instruments, led by their adult instructor. King Fuad I gave this orphanage a liberal donation and is friendly to Masonry, although probably not a member of the Order.
The Grand Lodge has also taken great interest in education. It has a strong desire to eliminate ignorance in its native country. Promoting this object they founded and carry on the "Wadinnil" primary school. They found a demand for secondary or advanced grades, of which many children were deprived in the state schools for lack of accommodation. They met this need by organizing a secondary school. Boys and girls are admitted in both schools and the illustrations show a contented and happy lot of teachers and pupils.
Thus Masonry is doing its duty for little brothers and sisters in Egypt, just as we aim to do in our great and powerful country. It proves that Masonry is universal, knows but one Supreme Architect, and recognizes no political boundaries in its good works. When the true and noble realm of the brotherhood of man is recognized, a clear vision discovers there no battleships, no poison gases. That vision believes in what an Italian proverb says, " with the dawn of every day, a happiness." Let that be the unceasing work inherited from the Tyrian Grand Master, whose monument our real masters never have been forgotten - never shall forget.
Since preparing the preceding article the writer's attention is directed to the 1929 Foreign Correspondence Report of the Grand Lodge of Connecticut, covering Egypt for 1927. It is only fair to my readers that the claims of the opposition be stated. The only present source available is that mentioned, the writer not having the original proceedings in hand.
Prince Mohammed Aly appears as Grand Master of the schismatic body, and in his address of 1927 states that their foreign affairs are "marvelously good." Grand Officers of New York visited them. Following this are statistics relating to what they label "The National Grand Lodge of Egypt." There are seventy-five lodges, working in Greek, Arab, Hebrew, French and English, "approximately 6,000 members." It is asserted that the Grand Lodge, of which M.W. Bro. His Highness Prince Mohammed Aly is Grand Master, is the lawful continuation of the National Grand Lodge of Egypt, of which M.W.Bro. Idris Bey Ragheb was Grand Master for thirty-five years. The schism dates from 1922, when a majority, wanting a change, elected the Prince by a large vote. Idris left with a minority, and under this aged leader they continued to function under the official title. The courts decided against this organization in "several actions" which were instituted. In 1924-25, ninety-eight old members "returned" to this organization. It is recognized by forty-five Grand Jurisdictions, among them England, Ireland, Scotland and "several" Canadian, Australian and United States Grand Lodges. Mohammed Aly and Younis are Grand Master and Grand Secretary.
The account of the meeting Sept. 28, 1922, is recited as above, except it is said that there was a dispute about constitutional qualifications for Grand Master, and the Grand Treasurer asked that it be submitted to vote. ldris, refusing this, vacated the chair "sor a moment," returned, disposed of a few matters, left with his Deputy Grand Master and seventeen members, taking home with him, "so it is reported, " the great seal and important registers of the Grand Lodge.
Then election took place and the Prince was declared elected by overwhelming vote. Idris formed his own organization and used the Scottish Rite to defeat his opponents, which prevented healing of the breach.
The Connecticut writer remarks in his review as follows:
It is regretted that a small fraction of members endeavor to function as schismatic Grand Lodge, headed by a deposed Grand Master. There is some surface evidence that they are encouraged by certain U.S. Scottish Rite influences.. This has caused inadvertent errors on the part of some U.S. Grand Secretaries, the writer among them, who wrongly listed in 1928 proceedings Mohammed Rifaat as Grand Secretary. The legitimate Grand Secretary is Abdul Meguid Younis. Prince Mohammed Aly continues as Grand Master.
The present writer regrets that he has not access to the original 1927 text that the good Connecticut brother reviewed, also that this brother did not have the 1928 answer of the other body hereinbefore reviewed. It might have altered his judicial opinion of who are the legitimate Egyptian Grand officers, and also as to Scottish Rite interference.
It is appropriate, however, to mention a few other things for the better guidance of American Freemasonry. The 1928 proceedings evidently try to answer the accusations with great length and care. The exact text of parts of the constitution involved is set out.
Art. 29. No brother can be elected Grand Master if he is not an active and contributing member of a constituent lodge of the National Grand Lodge of Egypt, and unless he has filled the office of Grand Warden.
The amendment petitioned for was:
A prince of the royal family having the degree of Master may be elected Grand Master, setting aside the conditions required by Art. 29
The "aged" Grand Master directed attention to other articles, which forbade receiving any proposition contrary to the fundamental principles of Freemasonry. That the petition modifying Art. 29 was solely in favor of a member of the royal family, and manifestly opposed to the principle of equality, a basis of our Order. That the decree of the Grand Master was legal on this fact.
Furthermore he sets out Art. 49, that all amendments must be submitted to the Permanent Committee one month before meeting of the Grand Lodge which is to consider them. That statutes cannot be altered except by a majority of not less than three-fourths of the members of the Grand Lodge. Also that no proposition for amendment can be considered unless in writing, signed and supported by one- third of the members present at the Grand Lodge. The petitioners ignored the Permanent (i.e. Standing) Committee. The Grand Lodge had 408 members, the petition had 110, a protest had 144.
In 1928 we find that Taha Ibrahim is member of a standing committee, having evidently regretted his part in that disorderly proceeding. "Al Nil" Lodge, No. 243, is on the list and appears in good standing again.
Sayed Aly, Grand Master, is a Division General, and Secretary to the Minister of War and Marine; other Grand Lodge Officers hold notable positions under the government, and are evidently dignified and respected citizens.
The roster shows actual names and addresses of 103 lodges and officers. There are 71 Arab, 11 French, 9 Greek, 6 Italian, 4 Armenian, 1 Russian, 1 Turkish.
In the disorderly meeting, a Bro. Bryant was a leader of the petitioners. No English lodge is on this list, and the Prince's organization seems to have them. It leads to a suspicion of some political quarrel having brought on the strife. This may have led to recognition by English Grand Lodges. How, ever that may be, Idris appears to have presented a very strong ease on both facts and law, in favor of the lodge he represents.
In the foreign section they name a number of U.S. Grand Lodges, a large number of European and South American, New Zealand, the Scottish Rite Northern and Southern of U. S. and of Canada, as all recognizing that body.
The Prince's body does not seem to show any Masonic charity work, or any answer whatever to the constitutional questions distinctly involved in proper upholding of that organization. It is certainly not clear how the constitution was amended to make the Prince lawful Grand Master. There is no assertion on his part that the text stated by Idris, or the amending petition are incorrectly quoted. Nor any explanation by him how the constitution was law fully changed to qualify him a Grand Master. No explanation or denial of his letter is referred to. The Grand Lodges of America would do well to call for complete translation of the Egyptian constitution, and a complete statement, with proper exhibits, in behalf of the Prince, as to changes which make him Grand Master or his organization legal.
It should be kept in mind his body claims to continue from the admittedly legal one, of which Idris was Grand Master, therefore the succession must be proved to be legal Grand Lodges would then be in better position judicially to decide which is the lawful body in Egypt than to have the Prince, or some Prince's ghost writer, settle it for them.
NOTE
The 1927 report of the Prince Aly organization gives seventy five lodges as adhering to it. The Annuaire published by the International Masonic Association, lists seventy-seven. These are grouped by localities, and apparently retain their original numbers. The lowest number is 37, and the highest is 278. Al Nil, No 243, mentioned in the article, appears on this list so that it has evidently returned to the allegiance of the other Grand Lodge since this list was compiled.
It is evident that the group headed by Prince Aly has had a "better press" than its rival. The Annuaire has no information to offer about the latter except the names of the Grand Master his Deputy, and the Grand Treasurer and the Grand Secretary. It offers no opinion as to the rights and wrongs of the Schism. - Ed.


masoniccouncil@gmail.com
© The Regular Grand Lodge of the Middle East 2005