الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

الماسونية والدين

الماسونية لاتعتبر نفسها ديانة أو معتقدا بديل للدين وتعتبر الماسونية نضرتها عن فكرة الخالق الأعظم مطابقة للاديان السماوية الموحدة الرئيسية [43] ، حسب الفكر الماسوني يعتبر العضو حرا في إختيار العقيدة الذي يراه مناسبا له للايمان بفكرة الخالق الأعظم بغض النظر عن المسميات أو الدين الذي يؤمن به الفرد و قد تم قبول أعضاء حتى من خارج الديانات التي تعتبر ديانات توحيدية مثل البوذية والهندوسية [44].

يصر الماسونيون إنهم لايقبلون بعضوية أشخاص إرتدوا عن دين معين ولاتشجع الناس على إتباع دين معين ولايوجد في الماسونية مفهوم طريق النجاة أو الخلاص الموجودة في بعض الديانات [45] ، وينتقد البعض إستعمال الماسونيين كلمة "Worshipful" عند مخاطبتهم ماسوني يحمل مرتبة الخبير وهذه الكلمة يمكن ترجمتها حرفيا الى "المعبود" ولكن الماسونيين يؤكدون ان إستعمال هذا اللقب يرجع أصوله الى اللغة الإنجليزية القديمة والتي كانت تلك الكلمة تستعمل للاحترام وبمعنى "حظرتكم" [46] . هناك البعض ممن يتهمون الماسونية بأنها من محاربي الفكر الديني و ناشري الفكر العلماني ولكن الدستور أو القوانين الأساسية للماسونية الذي تم طبعه عام 1723 يقول نصا إن الماسوني لايمكن أبدا أن يكون "ملحدا أحمقا" إذا توصل لفهم الصنعة [47] ولايوجد في الدستور عبارة تقول بالتحديد إنه لايمكن قبول الملحد كعضو جديد وهذا الجدل تمت إثارته عام 1877 في فرنسا عندما قام الفرع الفرنسي بمسح هذه العبارة في الدستور و بدأت بقبول الملحدين في صفوفها وتلاه بهذا المنحى الفرع السويسري وخلق هذا نوعا من الإنقسام بين الفرع البريطاني و الفرنسي ولكن وفي 13 نوفمبر 1889 صرح أحد كبار الماسونيين في أريزونا في الولايات المتحدة إن العضو يمكن أن يؤمن بمفاهيم متعددة للخالق الأعظم ولاضير في مفهوم ان الخالق الأعظم عبارة عن فكرة أو مفهوم ذات مستوى عالى يكونه الأنسان لنفسه [48].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق