الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

ماهى الماسونيه

بسم الله الرحمن الرحيم

لعل الذى دفعنى الى تقديم نبذه عن هذا الوحش الكامن داخل المجتمع المصرى والذى لاينظر اليه على انه المحرك للكثير من الاحداث ونذهب ونعود ونحن بعيدا عنه وعن معرفه ادواته التى تحركنا جميعا الا من رحم ربى - هو الرغبه فى محاوله معالجه الاسباب التى تجعل او التى تدفع بالرويبضه فى مجتمعنا الى احتلال مركز الصداره فى كل محفل او كيان سواء كان حزبيا او نقابيا او مجتمعيا - وامتداد ذلك الخيط حتى يصل الى مجالس الادارات بالانديه وخلافها- ولعل الدافع الاكبر هو ملاحظتى ان معظم هؤلاء الاشخاص قد انتموا الى محفل واحد وهو محفل الماسونيه وابوابها الخلفيه المسماه بنوادى الروتارى ومشتقاتها من مسميات مختلفه

فماهى الماسونيه ؟ وكيف نشأت؟ وما هى اهدافها؟ ومن يحكم فروعها على مستوى العالم؟- ثم من هم رجالها فى مصر ؟

ولعل من سيقرأ هذه السطور التى لاازعم اننى متخصص فى علم التاريخ او اننى اكاديمى متخصص فى مثل تلك الابحاث - سيفاجاء بأسماء اشخاص افهمتنا الكتب الدراسيه انهم كانوا زعماء وانهم كانوا مصلحين وانهم كانوا وكانوا ولكن الحقيقه غير ذلك تماما والغريب ان هذه المعلومات متناثره فى كتابات عده ومنذ فتره ليست بالقصيره والاغرب ان احدا من الذين يصدعون رؤوسنا ليل نهار بهؤلاء الذين نصبوهم الهه لم ينفى عضويتهم بالمحافل الماسونيه ولم ينفى تاريخهم الاسود - واخيرا وقبل ان ابدا فهذا مجرد بحث بسيط فأن اصبت فأجرى عند الله وان اخطأت فأن عذرى اننى حاولت بصدق ان اوضح لمن لايعرف حقائق المؤامرات التى نعيشها وابطالها =========================

اولا / الدلاله اللغويه لكلمه ماسونيه = لفظه فرماسون مركبه من لفظين

فرانك= صادق

ماسون= بانى

لتصبح الدلاله اللغويه للفظ الماسون هى البانى الصادق - والجماعه الماسونيه تعنى البناه الصادقون- او البناءون الاحرار او البنايه الحره

= عندما وقعت احداث تركيا سنه 1908 وانقلبت جماعه الاتحاد والترقى على السلطان المفترى عليه- عبد الحميد الثانى - لم يخف صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير النصرانى فى الحكومه المغتصبه للقدس الشريف فرحه وبهجته بذلك الانقلاب فأخذ يهلل ويشيد بالاحرار الذين سجنوا السلطان عبد الحميد الثانى فى ضاحيه سلانيك ولم يفوت الفرصه فى أن ينشر بذوره الضحله فى ديار المسلمين فكان له ماسعى

- فى مؤتمر القدس 1925 وقف هذا الماسونى يلقى محاضرته فى شعب الماسونيه العالميه فقال====

ايها الاخوات الابطال الزملاء- ممن كتب الله لهم الجهاد فى سبيل(..) واستعمارها لبلاد الاسلام فأحاطتهم عنايه الرب بالتوفيق الجليل المقدس - لقد اديتم الرساله التى نيطت بكم احسن الاداء ووفقتم لها اسمى التوفيق وان كان يخيل لى انه مع اتمامكم العمل على اكمل وجه - لم يفطن بعضكم الى الغايه الاساسيه منه===

====== انى اقركم على أن الذين ادخلوا من المسلمين فى حظيرتنا لم يكونوا مسلمين حقيقيين لقد كانوا كما قلت احد ثلاثه

- اما صغير لم يكن له من اهله من يعرفه ماهو الاسلام

- اما رجل مستخف بالاديان لايبغى غير الحصول على قوته

- اما ثالث يبغى الوصول الى غيه من الغايات الشخصيه

ولكن مهمتنا التى تريدها منكم دولتنا للقيام بها فى البلاد المحمديه الاسلاميه- ليست هى ادخال المسلمين فى عقيدتنا فأن هذا هدايه لهم وتكريما - وانما مهمتكم ان تخرجوا المسلم من اسلامه ايصبح مخلوقا لاصله له بالله وبالتالى لاصله تربطه بالاخلاق التى تعتمد عليها الآمم فى نهضتها- وبذلك تكونوا انتم بعملكم هذا طليعه الفتح الاستعمارى فى الممالك الاسلاميه وهذا ماقمتم به خلال الاعوام المائه السالفه خير قيام وهذا ما اهنئكم عليه كل التهنئه



الماسونيهمواقع ماسونيه باللغه العربيه
اصول الماسونيه
ظهور اسايب الماسونيه فى احداث 25 يناير 2011
شخصيات ماسونيه عربيه واسلاميهتحالف الماسونيه واليساريه فى العالم الاسلامى
الماسونيه بالصور حقائق واسرارنوادى الروتارى والليونز والانرويل
مقاطع فيديو متعلقه بالبحث عن الماسونيهمقاطع فيديو متعلقه بانديه الروتارى والليونز
الماسونيه وحكم الانضمام اليهاالورتارى والليونز لها اهدلف ماسونيه خاصه لتعلقها بالنساء
الماسونيه سبب تخاذل البعض مع غزهعلامه من علامات الساعه الكبرى
حركه الماسونيه-قناه الجزيرهمبارك جيت
سوزان مبارك لازالت الرئيس الشرفى لانديه الليونز اصطباحه بلال فضل
ماهيه الصله بين الماسونيه والصهيونيه واليهوديهمقال سياسى خطير عن مبارك ومعبر رفح
=====================لقد===================

لقد قبضنا ايها الاخوات فى هذه الحفنه من الدهر من ثلث القرن التاسع عشر الى يومنا هذا على جميع === برامج التعليم فى الممالك الاسلاميه المستقله او التى تخضع لنفوذنا ونشرنا فى تلك الربوع دعوتنا فى دور العباده والجمعيات والمدارس البيره التى تهيمن عليها الدول الاوربيه والامريكيه وفى مراكز كثيره ولدى

الصفحه الرئيسيه


=== شخصيات لايجوز الاشاره اليها----- والى تكمله اخرى ان شاء الله تعالى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق